ما هو فضل صيام عشر ذي الحجة 1445 بالأحاديث النبوية ومتى تبدأ وكيفية إحيائها ؟
مع دخول شهر ذي الحجة، يتساءل الكثير من المسلمين عن فضل صيام عشر ذي الحجة، لما فيه من التقرب إلى الله عز وجل، ونيل رضاه ونعيمه، كما أراد علماء الشريعة الإسلامية بيان فضل صيام عشر ليال وهل هو سنة أم فريضة من خلال بيان ما يجب على المسلم فعله في تلك الأيام المباركة.
فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة
وأوضحت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تنص على عدم صيام الأيام التسعة الأولى من الشهر إلا، واستخدمت كلمة “العشر” لأنها تشمل يوم النحر الذي يحرم فيه الصيام. يوم النحر لأنه يوم عيد الأضحى، وقد حرم صيام أول أيام العيدين. وقد دلت الأحاديث على فضل الصيام من أول يوم من ذي الحجة إلى اليوم التاسع. ويستحب صيام اليوم التاسع من ذي الحجة.
لأنه يوم وقوف الحجاج على جبل عرفات، فيستحب فيه الصيام والإكثار من الأعمال الصالحة والحمد لله والصدقة. أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في أحد الأحاديث أن أيام العشر من شهر ذي الحجة محببة إلى الله عز وجل، ويوم عرفة يكفر الله عز وجل سنة قبله والسنة التي بعده، حيث أن صيام عرفة يكفر سنتين، وتعتبر دار الإفتاء تعلن عن موعد بدء شهر ذي الحجة يوم 29 ذي القعدة.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام. ، يعني: عشرة أيام قالوا: يا رسول الله، ولا حتى الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع بشيء منه. رواه البخاري.
فضل عشر ذي الحجة في القرآن
لقد حدثنا القرآن الكريم عن فضل العشرة الأولى من شهر ذي الحجة لأنها الأيام التي يستحب فيها الذكر والاستغفار كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم صيام عشر ليالٍ، ولهذا يحرص المسلمون على أداء الطاعات لينالوا أجر تلك الأيام، ومن الأعمال المستحبة في اليوم العاشر من ذي الحجة:
- الصيام لأنه يتعلق بصيام اليوم التاسع، وهو يوم، ويستحب أيضًا صيام تسعة أيام.
- ثم أداء مناسك الحج والعمرة لمن استطاع إليه سبيلا.
- الاستغفار بأشكاله المختلفة، والبدء بالتوبة من القلب الصادق، وعدم الانغماس في الذنوب والخطايا.
- الحمد لله تعالى، وسبحان الله وعزته وذكره في كل وقت هي الأيام التي دخلها القرآن الكريم.


