الجنيه السوداني يواصل السقوط أمام الريال السعودي والعملات…أسعار اليوم الأحد ٢٣ يونيو
ويتعرض الجنيه السوداني لانخفاض سعر الصرف وتدهور قيمته أمام العملات العربية والأجنبية، مما يزيد الضغوط على القطاع المصرفي ويزيد الضغوط الاقتصادية في البلاد. مما يؤثر على أداء المواطنين للمنتجات واستمرار ارتفاع الأسعار.
التقلبات في أسعار الصرف في البنوك
وتواجه البنوك السودانية أزمة كبيرة في السيطرة على سعر الجنيه السوداني. وبحسب البيانات المصرفية فإن سعر صرف الدولار في البنوك يتراوح من 1,260 إلى 1,700 جنيه سوداني، وتختلف الأسعار حسب البنك، كما هو موضح في الأمثلة التالية:-
سعر الدولار في بنك الخرطوم 1,679 جنيه سوداني.
سعر الدولار في بنك أم درمان 1,670 جنيه سوداني.
سعر الدولار في بنك فيصل 1700 جنيه سوداني.
سعر الدولار في ضفة النيل 1650 جنيها سودانيا.
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني
سجلت العملات الأجنبية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم وجاءت على النحو التالي:-
الدولار الأمريكي: 1940 جنيه سوداني.
اليورو: 2042.55 جنيه سوداني.
الجنيه الإسترليني: 2430.37 جنيه سوداني.
أسعار العملات العربية مقابل الجنيه السوداني
سجلت العملات العربية ارتفاعات أمام الجنيه السوداني وجاءت على النحو التالي:
الريال السعودي: 512 جنيهاً سودانياً.
الدرهم الإماراتي: 523.16 جنيه سوداني.
الريال القطري: 526.02 جنيه سوداني.
الريال العماني: 5052.63 جنيه سوداني.
الدينار البحريني: 5053.09 جنيه سوداني.
الدينار الكويتي: 6193.54 جنيه سوداني.
الجنيه المصري: 40.28 – 55 جنيها سودانيا.
وبعد عرض هذه الأسعار يتضح مدى الفارق الكبير بين العملة المحلية في السودان والعملات الخليجية، وهو ما يشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد السوداني.
تطورات الوضع الراهن
ويرى الخبراء الاقتصاديون في السودان أن الصراع العسكري الحالي هو السبب في كل هذه المشاكل وأن الحرب يجب أن تتوقف تماماً لحل هذه المشكلة لأنها ستؤدي إلى العديد من المشاكل منها:-
1- انخفاض الناتج المحلي.
2- زيادة معدلات الفقر والبطالة.
3- هجرة المواطنين من البلاد بحثاً عن مكان آمن للعيش فيه.
4- انخفاض الإيرادات الحكومية من ضرائب ورسوم جمركية لعدم قدرة المواطنين على الوفاء بهذه الالتزامات.
5- تعطيل المشاريع التنموية في عدة مجالات منها التعليم والصحة.
وأخيراً حذر الاقتصاديون من ضرورة حل الصراع العسكري القائم في أسرع وقت ممكن حتى لا تتفاقم المشكلة وتبدأ الإصلاحات الاقتصادية من جديد.





