كيف نساعد الشخص المتعاطي ؟ وكيف نتعرف عليه
الإدمان هو حالة تجعل الشخص مدمنًا.
ويبدأ المدمن بالانسحاب تدريجياً من ممارسة عمله والتواجد بين أصدقائه، حتى يجد نفسه في قوقعة لا يستطيع الخروج منها.
كيف نساعد الشخص المدمن؟
الإدمان هو عدم توفر القدرة النفسية الكافية للتوقف عن تناول مادة معينة تؤثر على كيمياء المخ. وهذا بدوره يؤدي إلى هوس الوصول إلى تلك المادة بأي طريقة ممكنة، بغض النظر عن عواقب الاستهلاك المفرط لتلك المادة، حتى ولو. يسبب الفرد الضرر لنفسه.
ولا يزال مصمماً على الحصول على هذا الدواء بسبب اضطراب مزمن في نظام دماغه. ولذلك يجب على من حوله أن يركزوا على المدمن حتى يفهموا إجابة السؤال: كيف نساعد المدمن؟
لأنها تعتبر من المشاكل التي يمكن علاجها.. ومع تقدم العلم والوسائل التكنولوجية تساعد على التخلص من الإدمان والعودة عن ذلك الطريق.
ولكن يمكن أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً وفي بعض الحالات يمكن أن يكون الأمر معقداً بعض الشيء، في حين أنه من الممكن والفعال التخلص من هذه المشكلة تماماً. ويمكن العثور على المساعدة في النقاط التالية:
1- إظهار الدعم
عندما تعرف حقيقة إدمان شخص قريب منك وتحاول أن تسأل السؤال: كيف يمكننا مساعدة الشخص المدمن؟ أول شيء يمكنك فعله هو إظهار كل دعمك له، ويجب عليك البقاء بجانبه عندما يحتاج إليك، إلى جانب التحدث معه باحترام وصدق وعدم إظهار الشفقة عليه على ما يمر به.
كما يمكن دمج المدمن مع مجموعات الدعم التي يشارك فيها عدد كبير من المدمنين السابقين الذين يتعاملون مع القضية بالاستراتيجية الصحيحة، وذلك من خلال الاستمرار في تجاوز الأزمة والتخلص من الملاحقة المستمرة للمواد المخدرة.
ولا يفوتك أيضاً:
2- التعرف على طبيعة الإدمان على المخدرات
يجب عليك مراقبة سلوكيات المدمن وتصرفاته والتعرف على كافة التغيرات الجذرية التي يعاني منها.
لكن لا بد من التأكد من خروج المادة السامة من جسمه من خلال استشارة الطبيب والحصول على الأدوية والعلاجات اللازمة التي تخلص الجسم من السموم، بالإضافة إلى تقليل الأعراض المؤلمة التي تنتج عنها.
3- التأهيل
هناك العديد من المراكز التي تقدم خدمات إعادة التأهيل التي تجعل الفرد أكثر استعداداً للتعامل مع الإدمان والتغلب على آثار إدمان المخدرات.
ويتم ذلك من خلال تقديم الخدمات التأهيلية مثل الدعم والتشجيع والبرامج التطويرية التي تقدم للفرد لمساعدته في التخلص من الفترة التي تعاطي فيها المخدرات بكل ما تحتويه من آثار سلبية.
4- الاستشارات النفسية والسلوكية
الجواب على السؤال: كيف نساعد الشخص المدمن؟
وهو مساعدته على الخضوع للاستشارات النفسية والسلوكية لتحديد أساس المشكلة والأسباب الأساسية التي تؤدي إليها.
إن أهم ما يقدم العلاج من خلال الاستشارة النفسية والسلوكية هو تهيئة المريض لحياة طبيعية خالية من المخدرات.
بالإضافة إلى القدرة على تجنب الانتكاسات، فمن خلال هذه البرامج يصبح المدمن على دراية تامة بالأسلوب الذي يسمح له بإصلاح العلاقات التي تضررت بسبب الإدمان.
5- المتابعة المستمرة
يجب على من حول الشخص المدمن أن يحاولوا البقاء إلى جانبه حتى بعد التعافي من الإدمان، لأن أكثر ما يهدد حياة الشخص المتعافي هو الانتكاس والعودة إلى طريق الإدمان.
ويمكن الاستفادة من المتابعة المستمرة من خلال مجموعات الدعم، أو الاجتماعات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال المنتديات.
وتجدر الإشارة إلى أنه لا يجوز للمدمن العودة إلى الأماكن التي تناول أو تناول فيها المادة المخدرة.
كما أنه ليس مضطراً للتعامل مع نفس الأشخاص الذين ساهموا في إدمانه، كل ذلك مع الالتزام بخطة علاجية ومتابعة مع الطبيب وحضور المجموعات بشكل منتظم.
ولا يفوتك أيضاً:
أسباب الوقوع في الإدمان
لكل من يسأل سؤال: كيف نساعد الشخص المدمن؟ يمكنه معرفة الأسباب التي تدفع الإنسان للوقوع في خطر الإدمان، وتجعله يبحث بأي شكل من الأشكال عن طريقة لإشباع رغبته القوية في تحقيق النشوة والمتعة.
هناك بعض الأسباب التي تزيد من احتمالية وقوع الإنسان في خطر الإدمان، نذكرها في الجدول التالي:
| عوامل وراثية | الجينات هي المسؤولة بشكل أساسي عن معظم الصفات التي يمتلكها الشخص، مما يزيد من احتمالية ميله نحو الإدمان. |
| العوامل البيئية | نمط الحياة يساهم في الإدمان |
| التعرض للعنف | من أبرز الأسباب التي تدفع الإنسان لتعاطي المخدرات هو التعرض للعنف في سن مبكرة. |
| المعاناة من مشاكل عائلية | هذه المشاكل تجعل الإنسان يلجأ إلى المواد المخدرة هرباً من الواقع الذي يعيش فيه. |
| توافر المخدرات في حياته | إذا كانت المواد المخدرة متاحة بسهولة في حياة الإنسان، فإنه لا يستطيع أن يحد من رغبته في تناولها |
| أمراض عقلية | وفي هذه الحالة لا يكون الشخص واعياً لما يفعل، وبالتالي قد يصبح مدمناً على المواد المخدرة دون أن يدرك ذلك تماماً. |
ولا يفوتك أيضاً:
الوقاية من الانتكاس
وتهدف البرامج التوعوية إلى لفت انتباه أولياء الأمور إلى بعض القضايا التي بدورها تعمل على حمايتهم من مخاطر الإدمان. مرة أخرى، تتضمن هذه الأمور ما يلي:
- وجود أشخاص مختلفين يدعمون الشخص دائمًا.
- منعه من تناول المواد الكحولية حتى لا يقع في مشكلة الإدمان.
- المشاركة في حملات مكافحة الإدمان على المخدرات.
- حاول دمجها في المنظمات التي تهدف إلى مساعدة المدمنين.
- التعامل مع آلام الماضي، والتخلص من ذكريات المرحلة السيئة، واتخاذ القرار ببدء مرحلة جديدة.
- التعرف على مخاطر الإدمان على المخدرات والآثار السلبية التي تنتج عنه.
- التواصل المستمر مع الطبيب المعالج عندما يلاحظ الشخص المتعافي بداية الانتكاس.
