ما هو اصل قبيلة السلامات
وامتد هذا الأصل من آسيا إلى قلب أفريقيا، كما ساهموا في تكوين أكبر عدد من السكان في المناطق التي يتواجدون فيها. .
ما هو اصل قبيلة السلامات ؟
يعود أصل قبيلة السلامات إلى جذور عربية أصيلة لأنها تعود إلى أبناء سلامة بن عوف بن حرب بن خزيمة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضير، بالإضافة إلى ما ورد عن هذه القبيلة كان مثل :
- وتعتبر من القبائل العظيمة التي لها تأثير كبير على الجميع من حيث النسب والأصل.
- جاءت أولاً إلى شمال أفريقيا واستقرت هناك لفترة.
- انتقلت بعد ذلك إلى السودان ثم انتقلت إلى دهب وعاشت هناك أيضًا، ومن هناك انتقلت إليها.
نسب قبيلة السلامات
ولهذه القبيلة نسب يمتد بعيداً بسبب أصلها العريق والعظيم نظراً لانتشارها الواسع في جميع أنحاء العالم.
- سلمة بن عوف.
- عسل.
- .
- العجاجة .
- سعادة
- بني مالك.
- تأكيد
- اولاد ابو عطية.
- أبناء موسى المقدية.
- اولاد ابو الضو.
- السليمية.
- اولاد علون المرعب .
- أخبار جيدة.
- طفل سفيرة.
- جساسيا.
- المساومة.
- الأصالة.
- أبناء معن الحطاطبة.
- أخبار جيدة.
- أليسيا.
الدفع:
بطون قبيلة السلامات
وانقسمت هذه القبيلة إلى ثلاثة فروع: البقرمي، وأولاد موسى، وآل عيسى، ومن هذه الشجرة تفرعت عائلات كثيرة، مثل الزلاقمة، وأولاد علوان بن مالك، وأولاد عطية البلالة، والحمران، الراشدية، المقدمة معين.
التحية في عصر الجاهلية
وفي عصر الجاهلية نسبت قبيلة السلامات إلى سالم بن منصور، وسكن أبناؤه في نجد في هذا الوقت، حتى انتشرت في جميع أنحاء الأرض هكذا:
- واشتهرت هذه القبيلة في البداية في البلقاء في العطيات.
- وبعد ذلك اشتهرت في المناطق، إلا أن هذه الشهرة اقتصرت فقط على مصر وسوريا ودمنة والأردن، وخاصة المناطق الشرقية مثل البلقاء وقرطبا.
توزيع قبيلة السلامات
ثم انتشرت قبيلة السلامات انتشارا واسعا حتى وصلت إلى شمال أفريقيا في ليبيا.
- أقامت القبيلة أولا في طرابلس وبرقة ثم انتقلت إلى تونس.
- ثم ذهبت إلى الجزائر ومنها إلى المغرب واستقرت في بلد يعرف بفاس.
- ثم تم تقسيمها إلى قسمين، انتقل الأول إلى تشاد وانتقل الثاني إلى تشاد.
- واستمرت في الانتشار والتنقل من مكان إلى آخر حتى تعرضت لظلم كبير من الحكام، ثم استقرت في دارفور في بم دخن.
الأنشطة التي اشتهرت بها قبيلة السلامات
تمكنت القبيلة من الحفاظ على عاداتها وتقاليدها رغم انتشارها الواسع، بما في ذلك الحفاظ على أنشطتها الخاصة، وهي كما يلي:
- ويميل هؤلاء الأشخاص إلى التقوى والزهد، بعيدًا عن أي سلطة أو حكم.
- وقد مارسوا العديد من الأنشطة مثل الزراعة والتجارة والرعي، واستمروا في العمل في هذه الأنشطة دون تمييز بين الثقافات الأخرى المختلفة.
- كما يتمسكون بالأصل العربي لقبيلة السلامات، بالإضافة إلى عاداتهم وتقاليدهم المتعارف عليها.





