فضل سورة المؤمنون وسبب تسميتها

وسبب ذكرها عبر موقع المحتوى هو أن الله تعالى ذكر اسم المؤمنين في فاتحة هذه السورة، ولذلك سميت هذه السورة بالمؤمنين، وفيها بيان فضل المؤمنين، لأنهم ورثة الفردوس الأعلى.

عدد آياتها مائة وثمانية عشر ولذلك فهي سورة مكية من المعين وتقع هذه السورة في الجزء الثامن عشر من القرآن الكريم ونزلت بعد سورة الأنبياء تابع معنا السطور لفضل معرفة قراءة سورة المؤمنون في السنة النبوية.

سبب ذكر سورة المؤمنون

وقد ذكر الله تعالى في فاتحة السورة اسم المؤمنين، ولذلك أطلق عليها هذا الاسم. فوزها ببنات النعيم في الآخرة (1) يمكنك أخي المسلم قراءة هذه الآيات الكريمة لتعلم بعض منها وتطلبها في أنفسهم المؤمنين وأن الله يمنحنا الفردوس الأعلى بدون حساب ولا سابقة ألم، يا تقبل الله يا رب.

اسماء سورة المؤمنون

سميت هذه السورة بالمؤمنين في القرآن العثماني، وأطلقت على الكتاب بعض الأسماء الأخرى في التفسير، منها اسم المؤمنين، حسبما رواه مسلم عن عبد الله بن السائب في حديثه. ذكر كلمة المؤمنين ولم يذكر المؤمنين (2) كما أطلق على السورة اسم سورة وكذلك نجح لأن الله تعالى افتتح السورة بهذه العبارة. “لقد أفلح المؤمنون”.

فضل سورة المؤمنون

هناك بعض الأحاديث الواردة في سورة المؤمنون ولكنها أحاديث ضعيفة اعتبرها كثير من أهل الحديث ضعيفة أي أنها لم تروى عن حضرة سيدنا صلى الله عليه وآله وسلم هنا وما ذكر عن بعضهم في آخر المقال (٣).

وعن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه سمع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إنه سمع صوتاً كطنين النحل أصحاب الرسول، ومكث صلى الله عليه وآله وسلم ساعة ونزلت أول عشر آيات من سورة المؤمنون على سيدنا المختار صلوات الله وسلامه عليه. هو وأهل بيته وفي ذلك الوقت ذكر لنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن من استقر دخل الجنة، وهذا توضيح لفضل عظيم. السورة (٤).

سورة المؤمنون والشفاء من الأمراض

وقد انتشر في الإنترنت فضل قراءة آخر أربع آيات من سورة المؤمنون في الشفاء، لما جاء في الحديث عن حضور نبينا محمد صلى الله عليه وآله (5). وهذا الحديث ضعيف لا أساس له، وضعفه الذهبي وقال عنه إنه حديث باطل لا يصح. أخي المسلم يمكنك أن تقرأ هذه الأحاديث ترى أنها من آيات القرآن التي تقول: شفاء الأمراض بفضل الله تعالى.

الآيات والأحاديث المذكورة في المقال

(1) قال الله تعالى: “لقد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * الذين هم عن اللغو معرضون * والذين يؤتون الزكاة * والذين هم فروجهم * إلا مع أزواجهم أو الذين أيديهم اليمنى ليسوا مذنبين.

(2) كما رواه مسلم عن عبد الله بن السائب قال: (زرت رسول الله يوم الفتح فصلى أمام الكعبة ثم خلع نعليه). فوضعهما عن يساره، وافتتح سورة المؤمنين…) الحديث.

(3) عن أبي بن كعب في فضل سورة المؤمنون أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «من قرأ سورة المؤمنون، وتبشره الملائكة بروح وريح، ولا قرت عيناه بذلك إذا نزل ملك الموت».

(4) قال عبد الرحمن بن عبد القاري: سمعت عمر بن الخطاب يقول عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي كان يسمع في وجهه صوت كصوت النحل. ومكثنا ساعة ثم وقف أمام القبلة ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهلكنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وأحبنا . ويكون راضيا عنا. ثم قال: “من بقي فيهما دخل الجنة”.

(5) عن عبد الله بن مسعود أنه «قرأ في أذن مبتلى فشفى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قرأت؟» في أذنه؟” قال: قرأت: «أحسبت أنما جعلناك عبثا، سورة المؤمنون، الآية 115، حتى أكمل آخر السورة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال السلام: لو كان له أمل: «لا يجزم أحد، لقرأه على جبل لازال».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى