أين قبر الزير سالم
ويعتبر الزير من الفرسان الأقوياء الذين خافتهم الكتائب من غيرهم، وقد قتل على يد عبدين، وقبره يقع في وصاب باليمن.
أين يقع قبر الزير سالم؟
هناك العديد من الروايات التي تثبت أن قبر الزير سالم يقع في “وسب” وهي منطقة تقع في سلسلة الجبال التي تقع في سهول تمامة في دولة اليمن ويبلغ طول قبره حوالي ستة أمتار بينما يمثل العرض مترين.
سبب وفاة الزير سالم
اختلفت الآراء والأحاديث حول مقتل الزير سالم، ومن أهم الأقوال التي تم تداولها في القصص:
- أين قبر الزير سالم عندما كان الزير سالم في الثالثة والخمسين من عمره عاد إلى حياة اللهو وشرب الخمر، وجلس أمام قبر أخيه يحصي الأشخاص الذين قتلهم في سبيل وطنه انتقام؟ أخي الملك.
- بحلول هذا الوقت كان مرهقًا وذهب إلى مصر لتلقي العلاج.
- وشعر بما يريد أن يفعله الخادمان، فكتب بضعة أبيات من الشعر يشرح فيها هذا الموقف.
- وطلب من أحدهم أن يقرأ هذه الأبيات لقبيلته، وبالفعل تم ما شعر به الزير سالم
- قتله العبدان وعادا إلى القبيلة وأعينهما ممتلئة بدموع التماسيح، ليظن الناس أنهم حزنوا عليه.
- وأنشدوا أبيات من الشعر الذي أوصى به الوزير لابنة أخته، فعرف من الشعر أن ذلك دليل من عمه على أن هذين العبدين هما من قتله، فأمر بقتل العبدين قتل
- فمنهم من يقول إنه مات طبيعياً، وفي رواية أخرى أنه كان أسيراً عند عمرو بن مالك
- وعندما سُكر بدأ يبالغ في أمجاد قبيلته، ونتيجة لذلك مُنع من الشرب لمدة أيام ومات.
حياة الزير سالم وأهم خصائصه
الزير سالم هو عدي بن أبي ربيعة.
عاش حياته كلها يناضل من أجل حقوق أخيه القتيل كليب، وكان يتمتع ببعض الصفات وهي:
- وعرف بحبه للنساء، لذلك أطلق عليه أحد الملوك لقب الزير، لأنه أراد كثرة النساء في نفس الوقت.
- اشتهر بشعره المنظم، حيث كتب عددا كبيرا من القصائد الرقيقة، ولقب بالمهلل بسبب الرقة المبالغ فيها التي اتسم بها شعره.
- وكان يحب اللهو والترف ومجالسة النساء.
- وكان بعيداً عن كل ما يتعلق بالسلطة والحكم في منطقته العربية حتى مقتل شقيقه كليب على يد الجواسيس
- فتغيرت حياته من اللعب واللهو إلى الجد والتفكير في الانتقام من قاتل أخيه.
- واستمرت الحرب بينه وبين قبيلة بكر أربعين سنة، وعرف هذا الصراع بحرب البسوس، وهي حرب مشهورة في التاريخ العربي.
- كان قاسياً مع الجميع خلال هذه الفترة ولا يرحم أحداً، تحقيقاً لرغبة أخيه في الانتقام.
الزير سالم وحرب البسوس
وكان سبب إشعال نار هذه الحرب امرأة تدعى البسوس، حيث قتل ناقتها كليب بن ربيعة التغلبي شقيق الزير سالم.
وخططت هذه المرأة حتى قتلته جساس بن مرة البكري.
اضطر الزير سالم إلى الصلح مع قبيلة بكر بسبب ضعف جيشه، إذ غلب عليهم التعب نتيجة الحروب الكثيرة التي استمرت، ولم يعد ذلك الفارس الآمر، بل كسر الزير سالم. العهد وتجدد الحرب.
وقد أثر فيه عمرو بن مالك، فقيل إنه كان خيراً له، لكن الخمر تجعل المتجاوز فصيحاً، وهو ما لم يعجبه عمر، فاجتنب الشرب عدة أيام حتى مات تماماً.
لا يوجد سبب محدد لوفاة الزير سالم الذي عاش حياة متأرجحة بين الترف والانتقام المستمر لقتل أخيه، كما لم يتم التأكد من سنة وفاته، حيث ثبتت آراء كثيرة حول عامي 525 و525هـ. 530 م.
شاهد:-