أسوأ 10 حصارات في التاريخ بالترتيب
إن التعرف على أسوأ 10 حصارات في التاريخ يمكن أن يمنحك نظرة سريعة على الظروف التي وصلت إليها هذه البلدان في بعض الأوقات المختلفة على النحو التالي.
انتصارات في التاريخ
| تصنيف | انتصارات | عدد القتلى |
| 1 | حصار لينينغراد 1941-1944 | من مليون إلى 2 مليون و500 ضحية |
| 2 | حصار القدس 1970 | 1,100,000 ضحية |
| 3 | حصار قرطاج 149 ق م – 146 ق.م م | 460.000 ضحية |
| 4 | سقوط بغداد 1258 | 200.000 – 1.000.000 ضحية |
| 5 | سقوط تينوختيتلان 1521 | 200.000 ضحية |
| 6 | حصار سيفاستوبول 1854-1855 | 200.000 ضحية |
| 7 | حصار أوستند 1601-1604 | 65.000 ضحية |
| 8 | حصار كييف 1240 | 48.000 ضحية |
| 9 | حصار نورمبرغ 1632 | 40.000 ضحية |
| 10 | حصار القطاع 1566 | 33.000 ضحية |
حصار لينينغراد 1941-1944
هذا الحصار فرضه الجيش الألماني على مدينة لينينغراد السوفييتية.. بمناسبة الحرب العالمية الثانية، وتجدر الإشارة إلى أنه استمر حتى يناير 1944.. علماً أنه بدأ في 8 سبتمبر 1942.
وكان هذا الحصار أيضًا هو الأسوأ والأكثر وحشية على الإطلاق.
بالإضافة إلى ذلك، بدأت الجيوش الألمانية تحاصر المدينة من كل جانب… لتتمكن من قطع الطريق من الداخل؛ ونتيجة لذلك، مات العديد من الأشخاص. ووصف المؤرخون أنفسهم هذه الحادثة بأنها إبادة جماعية.
وبحلول عام 1943، تمكن الجيش السوفييتي من فتح ممر ضيق في المدينة. ما هو السبب وراء تخفيف شدة الحصار.. وفي العام التالي تم رفع الحصار نهائيا.
حصار القدس 1970
وبحلول عام 70، حاصر الرومان مدينة القدس، معتمدين على جيش يتكون من 70 ألف محارب، وتجدر الإشارة إلى أن قائدهم جون جيسكالا كان ضد الإمبراطورية الرومانية.
ورغم طول فترة المفاوضات التي استمرت، لم يتم التوصل إلى حل وسط يناسب الطرفين، واستمرت تلك الثورة 4 أشهر متواصلة.
وفي تلك الفترة عانى الكثير من الناس من الجوع الشديد، مما أدى إلى وفاة الكثيرين جراء المجازر.
بحلول 8 سبتمبر، سقطت المدينة رسميًا تحت الحكم الروماني، بعد أن لقي ما لا يقل عن 1.1 مليون شخص حتفهم في تلك المجاعة والمذبحة.
حصار قرطاج 149 ق م – 146 ق.م م
وكان هذا الحصار بعد معركة حاسمة عرفت بمعركة قرطاج… وكان طرفاها قرطاج الفينيقية في أفريقيا والجمهورية الرومانية… وتجدر الإشارة إلى أن تلك الحرب انتهت وعلى إثرها انتهت البونيقية الثالثة تماما. تمت إزالته. … والتهديد القرطاجي كذلك.
وفي تلك الفترة تمكنت الجيوش الرومانية، تحت حماية فرسان ماسينيسا، من اختراق أسوار المدينة، وشهدت البلاد خلال تلك الفترة حصارًا شديدًا، سقط خلاله العديد من الضحايا.
سقوط بغداد 1258
عُرفت هذه الحادثة أيضًا باسم حصار بغداد. استكمال الفتوحات التي تمت في تلك المنطقة.
ومن هنا نشير إلى أن هذه الطائفة استطاعت في ذلك الوقت إبادة فئات كثيرة.. كما أنها كانت سبباً في سقوط العديد من الضحايا وتدمير الأرواح، حتى تم القضاء على الدولة الخوارزمية بشكل كامل.
سقوط تينوختيتلان 1521
الحادثة نفسها كانت تسمى حصار تينوختيتلان… حيث تم التلاعب ببعض الفصائل المحلية بشكل مكثف؛ ونتيجة لذلك، تم استغلال الانقسامات التي كانت تشهدها البلاد في ذلك الوقت للاستيلاء عليها وإخضاعها للحصار.
وبعد معارك عديدة تمكنت إسبانيا من غزو المكسيك، وبذلك شهدت تلك المنطقة العديد من الضحايا لتحقيق الأهداف التي سعى إليها الطرف الآخر وهي الوصول إلى الأسواق الآسيوية.
حصار سيفاستوبول 1854-1855
وقد حدث هذا الحصار خلال إحدى الحرب… بعد أن تم نقل ساحة المعركة إلى المنطقة المذكورة، حيث اتخذت جيوش الدولة العثمانية وفرنسا وبريطانيا تلك المنطقة معسكراً لها.
وبلغ عدد الجيش الذي حافظ على هذا الحصار ما يقارب 50 ألف جندي، مما أدى في المقابل إلى سقوط العديد من الضحايا، فضلاً عن العديد من المعارك الكبيرة التي شهدتها المنطقة في ذلك الوقت.
حصار أوستند 1601-1604
واستمر هذا الحصار لمدة 3 سنوات متواصلة.
بحلول عام 1601، فتح الأرشيدوق ألبرت أوستند الحصار. وكان جيشه يضم 12 ألف رجل.
حصار كييف 1240
وعلى الرغم من الخسائر البشرية الكبيرة التي نتجت عن هذا الحصار، إلا أن المعركة انتهت بانتصار المغول. ونتيجة لذلك، كانت هذه ضربة مؤلمة لهاليش فولينيا. ومن هناك سُمح لباتو خان بالذهاب إلى أوروبا الغربية.
وتعود الأحداث إلى الفترة التي أرسل فيها المغول مبعوثين إلى كييف.. لمطالبة شعبهم بالخضوع لهم.
حصار نورمبرغ 1632
هذا الحصار هو حملة جرت عام 1632 حول إمبراطورية نورمبرغ، وقد حدث ذلك خلال حرب الثلاثين عاماً، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحصار أودى بحياة العديد من الأشخاص.
وشاركت أيضًا 4 أفواج وقوات من نهر الراين… وصل عددهم إلى 50 ألف رجل و6000 مدفع. ولذلك كانت النتيجة الطبيعية سقوط المنطقة وتعرضها للأذى.
حصار القطاع 1566
وسقط الملايين من الناس ضحايا لهذا الحصار.
ما الذي جعله يقرر القضاء على تلك المنطقة.. وإزالة هذا الحصن ليتمكن من استكمال الفتوحات التي نسبت إليه فيما بعد.




