هل يجوز التكلم مع الحبيب اثناء الصيام؟ حكم تحدث شاب إلى فتاة على الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي

تكثر الأسئلة حول هل يجوز الحديث مع الحبيب أثناء الصيام؟ شهر رمضان من الأشهر المباركة، ويجب على المسلم أن يغتنم هذا الشهر بالصيام والقيام والصلاة والاستغفار وقراءة آيات القرآن الكريم والامتناع عن الذنوب والمعاصي. ولذلك يمكنك مشاهدة قرار شاب يتحدث مع فتاة عبر الهاتف أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي

هل يجوز التحدث مع من تحب أثناء الصيام؟

إذا كان الحبيب المذكور هنا غير الزوج، أجنبي مثلاً، فلا يجوز الحديث ولا يجوز الحديث عن الحب والرومانسية، حتى لو كان خطيبك ويجوز التحدث معه عند الضرورة، دون الخضوع في الكلام أو التلفظ بأي كلام يرفضه الشرع بين رجل أجنبي وامرأة لأن الخاطب كغيره من الرجال الأجانب.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد جعل لابن آدم حظه من الزنا. النفس تشتهي وترغب، وتتحقق العفة. لقد أنكر ذلك كله ولم يصدقه”. [أبو هريرة: صحيح البخاري]

وما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يشمل كل غريب عن المرأة، بما في ذلك المعجب. ولذلك فالأفضل للخاطب ألا يتحدث مع خطيبته إلا بعد إتمام عقد الزواج، لأن الأمان لا يعني شيئاً.

وإذا كانت هناك حاجة للكلام فيمكن أن يتم ذلك عن طريق أحد محارمها أو إحدى محارمه من النساء. والمحادثة مع الخطيب بلا رغبة لا تفسد الصوم، كما لا يبطل الصوم في هذا الشأن، إلا إذا نزل المني باتفاق، أو إنزال باتفاق العلماء.

إقرأ أيضاً:

ما حكم الحديث مع امرأة أجنبية كصديقة أو حبيبة في نهار وليل رمضان؟

ويحرم الإسلام أي علاقة بين الجنسين خارج إطار الزواج. ليس هناك شيء اسمه صديقة أو حبيبة، وقد حرم الله ذلك وجعله فجوراً ومنكراً.

والحديث اللين مع النساء هو بداية هذه العلاقات المحرمة، والتي دائماً ما يكون لها عواقب غير مرغوب فيها كالوقوع في الرذائل وارتكاب الفاحشة.

لا يجوز مطلقاً في شهر رمضان التحدث مع المرأة باسم صديق أو حبيب. وهو أيضاً إثم أكبر لأنه في شهر رمضان المبارك، لأن الإثم يكثر بحسب المكان والزمان، والصوم صحيح دون أجر.

إقرأ أيضاً:

هل المحادثات الرومانسية تفسد الصيام؟

إذا كانت المحادثة الرومانسية قد جرت مع شخص آخر غير الزوجة، مثلاً مع امرأة أجنبية، فلا يجوز أن تكون بينهما، أي وسيلة فساد، ومن فعل ذلك فإنه يأثم ويجب عليه التوبة، وهذه الكلام لا يفسد الصيام.

أما إذا كان الحديث الرومانسي خاصاً بالمرأة فلا مانع منه ما دامت تحفظ من الوقوع في المحرم أثناء الصيام ويعتبر من الأفضل اجتنابه وكل شهوة وكل ما يصاحبه يؤدي إلى الفساد. التخلي عنهم.

وبعد أن علمنا هل يجوز الحديث مع الحبيب أثناء الصيام، تبين لنا أنه لا يجوز إذا كان الحبيب أجنبياً هنا، حتى لو لم يكن في صيام شهر رمضان، أما إذا كان أجنبياً فإن كان الزوج فلا بأس به ويجوز الحديث بينهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى