تجربتي مع السعوط للأطفال
كانت تجربتي مع سعوط الأطفال غنية جدًا حيث تعلمت الكثير عنها من خلال الاستخدام والبحث. ومن المهم أن نطلع أنفسنا بشكل كافي عليها قبل إعطاء أي شيء لأطفالنا وأن نطلب من الطبيب كافة التفاصيل حتى لا يسبب آثار جانبية، اليوم سأشرح لكم كل ما هو خطأ في السعوط للأطفال ب .
تجربتي مع السعوط للأطفال
أنا أم لثلاثة أطفال متقاربين في السن. ومن المعروف أنهم يتعرضون لأمراض مختلفة منذ الولادة وحتى الشيخوخة، والتي يصعب السيطرة عليها بسبب ضعف المناعة.
وبما أنني أحب البحث باستمرار عن أي شيء يمكن أن يساعد أطفالي، فقد قرأت عن شيء يسمى السعوط. وهذه إحدى الطرق العلاجية التي تعتمد على نبات يسمى القسط الهندي والذي كان يستخدم قديماً ويسمى أيضاً النشوق.
ويأتي على شكل دقيق أو مسحوق يمكن استنشاقه عن طريق الأنف لعلاج أشياء معينة في الجسم. وقد أثبتت الأبحاث أن له بالتالي تأثيراً مفيداً على الجسم ويمكن استخدامه حالياً حتى في دول العالم المتقدمة بسبب خصائصه الطبية التي تخلص الجسم من الأعراض التي تفاجئه.
فوائد السعوط للأطفال
بناءً على تجربتي مع سعوط الأطفال، كان من المهم بالنسبة لي أن أرى الفوائد الحقيقية لأطفالي وأعجبني بشكل خاص أنه مناسب للأطفال الصغار والأطفال الأكبر سنًا.
من المعروف أن الأطفال يتعرضون لأمراض مختلفة أثناء الرضاعة بسبب الظروف الجوية وضعف صحتهم وليس كل الأدوية أو العلاجات مناسبة لهم، ولكن يمكن للسعوط أن:
- مساعدتهم في التسنين.
- يساعد في علاج انتفاخ البطن المتكرر.
- يعالج التبول الزائد وغير الطوعي.
- يقلل من مشاعر العالم القديم من القلق والتوتر.
- يخفف كافة الآلام الناتجة عن التسنين.
- يقلل من البكاء المفرط.
إقرأ أيضاً:
كيفية تحضير السعوط للأطفال
مازلت أتحدث عن تجربتي مع سعوط الأطفال وفي البداية واجهتني مشكلة في طريقة التحضير. واعتقدت أن الأطفال يمكنهم استنشاقه بنفس طريقة الكبار، ولكن الطريقة الصحيحة هي تذويب كمية مناسبة منه في كوب من الماء الساخن ومن ثم إعطاؤه للطفل عندما يتمكن من ذلك.
أما إذا كان الطفل طفلاً صغيراً، فيجب إذابته مع الحليب وإضافته إلى زجاجته. أما عن عدد المرات التي يمكن أن يحدث فيها ذلك فمن الأفضل سؤال طبيب الطفل، فهو على دراية بصحة الطفل وكل شيء، مهما كان جيدًا، يمكن أن يسبب ضررًا لا نهاية له.
السعوط والطب النبوي
وفي حديثي عن تجربتي مع السعوط للأطفال لا أنسى أن أشير إلى أن بعض العلاجات المشهورة قد وردت في السنة النبوية وهذا دليل على أن لها فعلا فائدة عالية سواء للكبار أو للصغار.
روى عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطى أجره إلى الخالق، وسأل». [صحيح].
وهذا الحديث يوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم الحجامة لتخفيف آلامه عن طريق إزالة الدم الفاسد من الجسم حتى تختفي أمراض كثيرة. إلا أنه استخدم السعوط لإكمال العلاج لما له من تأثير إيجابي في طرد الأمراض من الجسم.
كما روت أم قيس بنت محسن قالت:
«أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها حدثت به جنابة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما دامت إذا كنت تخدع أطفالك بهذه العلاقة، عليك أن تحتفظ بهذا العود الهندي. وهو يحتوي على سبعة مقاطع، منها المقطع ذات الجنب، وهو العود الهندي، وقال إسحاق بن راشد عن الزهري: “علقت عليه”. [صحيح البخاري]
ويؤكد هذا الحديث كذلك الفوائد التي يقدمها هذا العلاج.
إقرأ أيضاً:
أنواع السعوط
ومن خلال تجربتي مع سعوط الأطفال تعلمت أن هناك نوعين:
- القسط البحري: أهم ما يميزه هو لونه الأبيض وطعمه الحلو. ومن أسباب تسميتها بهذا الاسم أنها كانت تأتي من البحر الهندي.
- القسط الهندي: ويسمى بالعود الهندي. لونه بني غامق أو أسود وطعمه يميل إلى المرارة.
إقرأ أيضاً:
السعوط والكبار
عندما أتحدث عن تجربتي مع السعوط للأطفال، أريد أن أوضح أن له عدة فوائد للكبار، وهي:
- ينظف الرحم من بقايا الدورة الشهرية.
- يساعد في علاج مشاكل الكلى.
- فهو يضمن خروج البول من الجسم بطريقة خاضعة للرقابة ويحسن وظيفة الجهاز التناسلي.
- يقلل من الصداع المزمن الذي يحدث أحياناً لأسباب مختلفة.
- يقلل من الكمية الناتجة عن نزلات البرد.
- يقتل الديدان الموجودة في الأمعاء.
- يقوي الرغبة والأداء الجنسي لدى الرجال.
ورغم أن هناك أشخاصاً لا يعرفون السنوس إلا أنه منتشر على نطاق واسع ونشير إلى أنه من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول الجرعات المشار إليها حتى لا يسبب اضطرابات في وظائف الجسم.


