من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه
من هو الصحابي الذي سلمت عليه الملائكة؟ كان لأصحاب رسول الله مكانة عظيمة ومهمّة جداً في الأرض وفي السماء، وفي مقالنا اليوم سنذكر ونشرح لكم بالتحديد من هو الصحابي الذي سلمت عليه الملائكة وصافحتنا الملائكة عبر موقعنا و في استقبال.
من هو الصحابي الذي سلمت عليه الملائكة؟
عمران بن حصين الخزاعي هو الصحابي الذي استقبلته الملائكة بإجلال وإجلال ومحبة. وكان عمر من فقهاء الصحابة وفقهائهم، وسلمت عليه الملائكة، وكان الحسين الخزاعي قاضيا بالبصرة، وقيل عنه أنه كان كثيرا ما يرى الحفظة.
أنظر أيضا:
تعريف الصحابي عمران بن الحسين
الصحابي عمران بن حصين، اسمه الكامل عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمر الخزاعي الكعبي، وقد لقب بالكنية و كنية ابو نجيد . أسلم الصحابي عمران بن حصين الخزاعي بعد غزوة بدر وبحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبر إسلامه قد وقع في عام خيبر في صحبة الصحابي أبي هريرة رضي الله عنهما. وكان للصحابي عمران أحاديث كثيرة، وقد أُرسل إلى البصرة في عهد عمر ليعلم الناس الفقه، ومن الأحاديث التي رواها مطرف بن عبد الله هي: أن الصحابي عمران أخبره أنه سيخبره بحديث، ينفعه في الدنيا والآخرة، فقال: «جمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بين الحج والعمرة، ثم لم ينه عنها حتى مات، فصار». فلم ينزل قرآن يحرم عليه، وقد سلم على علي حتى لدغت. فانصرفت، ثم تركت الكي ورجعت، وقد شهد الصحابي عمران بن حصين الخزاعي قتالاً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى المدينة بعد ذلك.
أنظر أيضا:
فضل ومكانة الصحابي عمران بن حسين الخزاعي
وكان للصحابي عمران بن حصين الخزاعي مكانة عالية لأن الملائكة رحبت به، واعتبره بعضهم من خير الصحابة. ولما ذهب الصحابي إلى البصرة وعمل هناك قاضياً، رحب به أهل البصرة وأشهدوا بخيره: “لم يأتي البصرة راكب أفضل منه”. فقلت: إنه من خيرة الصحابة الذين ذهبوا إلى البصرة، وكان ابن سيرين يقسم أن ما أدخل البصرة وسعدها خير لهم من عمران.
وأخيرا وفي نهاية مقالنا اليوم كشفنا لك من هو الصحابي الذي سلمت عليه الملائكة وشرحنا لك نسب واسم الصحابي عمران بن حصين الخزاعي وذكر أكلمك لفضله عند أهل البصرة وأهمية مكانته بينهم.



