صعوبات وتحديات تواجه طلاب مدارس المتفوقين STEM والحلول المقترحة

الطلاب المتفوقون، أو الطلاب المتفوقون باختصار، هم الطلاب الأكثر ذكاءً في العلوم والتكنولوجيا والرياضيات في مصر. وقد تم اختيارهم من بين عدد كبير من خريجي المدارس المتوسطة المتميزين بعد اختبارات القبول. ومن الصعب للغاية اختيار المجموعة الأفضل بينهم للبقاء على قيد الحياة وسط هذه الديناميكية من المواد العلمية والمشاريع البحثية التي سيتم تقييمهم عليها أثناء الدراسة.

طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بين التحدي والطموح

يتمتع طلاب مصر المتفوقون بطموحات كبيرة وهم يخطوون خطواتهم الأولى نحو التميز. وفي سن الخامسة عشرة يترك الطالب دفء الأسرة مملوءاً بالآمال في أن يكون أحد بناة هذا الوطن وأحد الكوادر الموثوقة التي تشكل نواة قوة تعليمية مستقبلية ذات فكر تقدمي في كافة المجالات العلمية. ومع ذلك، لا يمكننا اجتماعيًا وأكاديميًا أن نتجاهل الصعوبات التي يواجهها كطالب في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بعد التحاقه بإحدى المدارس الـ 21.

الصعوبات الاجتماعية

العزلة عن المجتمع: قد يشعرون بالعزلة عن المجتمع حيث أنهم يقضون معظم وقتهم في المدرسة لحضور المحاضرات والمختبرات وإجراء ساعات من الأبحاث، مما يؤثر بالطبع على علاقاتهم الاجتماعية.

صعوبة التكيف: يواجه عدد كبير من طلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وخاصة في الصف الأول، تحديًا كبيرًا بعد مغادرة البيئة التي نشأوا فيها للالتحاق بمدرستهم. يُطلب منهم الاندماج في مجتمع جديد والتعامل مع أشخاص من بيئات مختلفة، وليس لديهم أي شيء مشترك سوى هدفهم، حتى في هذه السن المبكرة.

علاقة مرنة والتحدي الأكبر

ومن الواضح أن صعوبة الدراسة في مدارس العلوم والهندسة المتميزة تمثل تحديًا كبيرًا، حيث تتميز مدارس التميز للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مصر بنظام تعليمي متقدم يركز على التفكير النقدي والابتكار من الطلاب ويتطلب جهدًا أكبر مقارنة بالنظام التعليمي. طلاب المدارس الثانوية العامة التقليدية، بالإضافة إلى الضغط النفسي الكبير الناتج عن المنافسة، يشكل هذا تحديًا كبيرًا للطلاب، ولكنهم في الواقع يستطيعون التغلب عليه بمفردهم من خلال بذل المزيد من الجهد.

تعد النسبة المرنة التي يعتمد عليها تنسيق قبول طلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في جامعات مصر هو التحدي الأكبر حتى الآن، حيث يعتمد عدد الأماكن المتاحة في مؤسسات التعليم العالي لطلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) على عدد الطلاب الدارسين من التعليم العام المتقدمين إليها. المدارس الثانوية وبما أن عدد الطلاب في مدارس الطلاب المتفوقين هو الأقل، فلا يتجاوز 2000 طالب سنويا، فإن فرص التحاقهم بالجامعات الحكومية محدودة للغاية.

ويتم حساب النسبة المرنة من خلال قسمة عدد الطلاب في كل قسم، سواء كان رياضيات أو علوم، في مدارس STEAM على عدد طلاب السنة الثالثة ثانوي في الكليات المتاحة لطلاب STEAM. ثم نضرب النتيجة بـ 100% ونحصل على نسبة معينة. هذه هي النسبة المئوية للطلاب في كليات العلوم والهندسة المتميزة في جامعات الجبر الكسري.

عيوب النسبة المرنة والحلول المقترحة

ويرى الطلاب وأولياء الأمور أن النسبة المرنة التي لم يتم تحديدها بشكل واضح في السنوات الأخيرة لدواعي الشفافية، هي بوابة للتنسيق غير العادل بين الطلاب المتفوقين، وأن لكل طالب الحق في الحصول على مكان في الجامعات الحكومية، ونسبة كبيرة وقد اقترح عدد من أولياء الأمور حلولاً يرونها عادلة وتصب في مصلحة الطالب والعملية التعليمية:

  • ويتكون العامل الجذري من تطبيق ما يسمى بمعامل التفوق وهو عامل أكبر من المعامل الصحيح مثلا 2 بحيث يتم ضربه في النسبة المرنة قبل احتساب عدد المقاعد لطلبة المدارس المتفوقة في الجامعات في جميعها مخصصة لهم الجامعات لضمان التوزيع العادل للطلبة.
  • يتم احتساب النسبة المرنة على أساس عدد الطلاب الذين تخرجوا من المدارس المتفوقة للعلوم والتكنولوجيا وليس على عدد المتقدمين لمكتب التنسيق.
  • تسريع تنسيق خريجي مدارس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بالتزامن مع المرحلة الأولى لتنسيق التعليم العالي، حتى لا تفوت فرص التقديم على الجامعات الخاصة أو المدن الجامعية لطلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
  • زيادة عدد الأماكن المخصصة لطلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في الجامعات الخاصة التي افتتحت في السنوات الخمس الماضية واعتبارها امتدادا لمدارس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات نظرا لقدرة هؤلاء الطلاب على التفوق في مجال البحث العلمي وتقديم منح دراسية كاملة لأفضل الطلاب في الجامعات الخاصة.
  • توفير عدد من المنح المجانية للطلاب الحاصلين على درجات علمية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في الجامعات الحكومية التي تتبع نظام الاعتماد، بالإضافة إلى تقديم منح دراسية كاملة للدراسة في جامعة زويل التي تركز على العمل البحثي بنفس الروح التعليمية التي تتمتع بها مدارس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
  • إعادة تفعيل بروتوكول المنح السابق مع وزارة التربية والتعليم بشأن المنح الجزئية أو الكاملة لطلبة مدارس التميز في العلوم والتكنولوجيا في الجامعات الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى