تجربتي مع استئصال الورم الليفي وكم تستغرق العملية؟
سنعرفك الآن على تجربتي في إزالة الأورام الليفية ونوضح لك المدة التي تستغرقها العملية من خلال تجربتي في إزالة الأورام الليفية والمدة التي تستغرقها العملية. حول موقعنا.
تجربتي مع إزالة الورم العضلي
الورم من أصعب الأمراض التي تعرضت لها في حياتي وتجربة إزالته مؤلمة ولكن الحمد لله تم شفاء هذا المرض تماما حيث تم اكتشاف هذا المرض لأول مرة عندما كان عمري 28 عاما وكان ذلك أحد الصدمات الصادمة والخبر المفاجئ الذي مررنا به هو أن عائلتي ليس لديها تاريخ مع هذا المرض.
وهو ليس من الأمراض التي نعرفها وبعد إجراء العديد من التجارب لتأكيد هذا المرض وتحديد ما إذا كان موجودا فعلا أم لا، في النهاية كانت النتيجة “نعم” وتم التأكد، أن المرض فعلا موجود، واستشارني الأطباء في العلاج وطلبت عدم الخضوع للعلاج الكيميائي، خاصة أن هذا المرض ثبت أنه غير سرطاني.
ولكن بعد العديد من التجارب تم التأكد من أن هذا المرض خبيث، فاضطررت لتلقي العلاج الكيميائي وبالإضافة إلى ذلك اضطررنا إلى إجراء عملية استئصال، وهذه الفترة من أصعب المراحل التي يمكن أن يمر بها الإنسان، لأنها مرحلة فترة مليئة بالتهكم والشائعات.
كم من الوقت استغرقت عملية الاستئصال؟
استغرقت هذه العملية وقتا طويلا وذلك لأننا نقوم بالخطوات التالية:
- أولا، يتم أخذ العينة من العقدة الليمفاوية.
- يتم تعقيم منطقة الصدر بالكامل ويتم عمل شق كامل في الجزء السفلي من الورم.
- بعد هذا الشق يتم إزالة الورم بالكامل من الأنسجة السليمة الموجودة ويتم خياطة هذا النسيج ولكن فقط بعد التأكد من خلوه تماما من السرطان.
- يمكن أن تستغرق هذه العملية ما يقرب من ساعة إلى ساعتين.
الألم بعد الاستئصال
يختلف كل شخص عن الآخر بما يشعر به من ألم، ولذلك فإن العلاج يعتمد على الألم الذي يشعر به الشخص المصاب ولذلك هناك العديد من المسكنات والكريمات المهدئة التي تخفف الشعور بالألم.
نصائح بعد عملية الإزالة
ونتيجة لهذه التجربة التي مررت بها، أقدم لك الآن مجموعة من المعلومات منها:
- يجب العناية بالجرح وعدم تعريضه لأية ملوثات.
- يجب الالتزام بتناول الأدوية بانتظام.
- يجب العناية بالجرح، خاصة باستخدام أنبوب التصريف الجراحي الذي يوضع في مكانه بعد الجراحة.
وهنا قمنا بتلخيص تجربتي مع إزالة الورم الليفي ومدة هذه العملية وشرحنا لك عدداً من التفاصيل التي ستحدث لك بعد هذه العملية.



