هل يجوز رجوع الزوجين بعد الخلع عند المالكية
هل يجوز للزوجين عند المالكية الرجوع بعد الطلاق؟ هل يجوز للزوجين العودة بعد الطلاق؟ تراود الأزواج أسئلة كثيرة حول الزواج والطلاق لأنهم لا يريدون ارتكاب المعاصي دون علمهم بذلك. متى يجوز للزوج إرجاع زوجته بعد الطلاق؟
هل يجوز للزوجين عند المالكية الرجوع بعد الطلاق؟
يُسأل الرجال المطلقون عن زوجاتهم عن جواز الانسحاب اللاحق، فيجيب المحامون بأن الطلاق عقوبة مخففة لرفاهية المرأة ويمنعها من إيذاء نفسها. ولذلك فإن أكثر علماء المذاهب الأربعة يحرمون هذا الأمر.
ويقول العلماء إنه من الممكن للمرأة أن ترجع إلى زوجها، فإذا انقضت العدة تم لها عقد الزواج السابق إذا قبلت به. وقد ذكر أيضاً أنه عند أكثر العلماء مثل مالك والشافعي، إذا اعتبر طلاقاً أو فسخاً كان دليلاً على رجعية الطلاق.
إقرأ أيضاً:
هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطلاق الأول بدون شهود؟
ويستفسر الرجال عن كيفية إرجاع زوجاتهم كما ورد حتى لا يرتكبوا المعصية دون أن يعلموا، فيرد الإمام ابن باز بقوله إن من حق الرجل أن يرجع زوجته سواء كان ذلك عن طريق الجماع أو عن طريق الجماع. قال: “سأرجع إليك”، والأفضل أن يقول، لكن في حالة عدم الشهادة وجامعها بنية إرجاعها. أو قال لها: سأرجع إليك، فهذا صحيح.
وهذا هو الحال في حالة الطلاق الأول والثاني، أما في الطلاق الأخير فيحرم الدخول عليه حتى تتزوج زوجاً آخر، كما جاء في الآية الكريمة: “وهما طلاقتان”. [البقرة: 229].
هل يجوز الرد على المطلقة عبر الهاتف؟
وقد أدخلت أمور كثيرة لم تكن متوفرة في زمن الرسول الكريم أو الأئمة الأربعة، مما يحيّر المسلم ويجعله يرغب في معرفة حكمهم، مثل الطلاق والرد على المكالمات الهاتفية.
ويقول المحامون إن هذا الأمر يتوقف على نية الزوج، حيث لا بد من بيان الرجعة، كما قال النووي في روضة الطالبين: “ولا يلزم الشهادة على الرجعة على ما يبدو. وعلى هذا الأساس تكون الصيغة الكتابية مع القدرة على الكلام صحيحة، وإلا فلا يشترط موافقة الزوجة لتجوز الرجعة. وهذا من حقوق الزوج .
إقرأ أيضاً:
شروط عودة المطلقة إلى زوجها
وأي رجل يتخذ خطوة الطلاق لسبب خارج عن استطاعته فإنه يسأل عن شروط زوجته في حريته إذا كان قادرا على ذلك. إذا طلق الرجل المرأة للمرة الأولى والثانية، ترجع بدون عقد قديم، ما دامت في العدة، فالمرأة لم تعد موجودة، ولم يعد من الممكن رجعتها إلا عن طريق العقد القديم إذا طلقها. فلا تحل له مرة أخرى حتى تتزوج فإن طلقها فلا داعي لهما إلى الرجوع إن ظنا أن يقيما حدود الله التي بينها للناس. هم يعلمون } [البقرة: 230].
وعن الإمام الشافعي قال: إذا طلق الرجل امرأته طلقة أو طلقتين فهو أحق بها ما لم تر الدم من الحيضة الثالثة “فإذا رأت أنها رضيت منه، وهو خاطب، وليس له أن يرجعها، ولا يجوز له أن يتزوجها إلا كما يتزوجها، ابتداء من وليي وشاهدين ورضاها”.
الجواب على: عند المالكية هل يجوز للزوجين الرجوع بعد الطلاق؟ وهذا يجوز بشرط موافقة الزوجة وتحرير عقد زواج قديم بشروط قديمة تضمن حقوق الزوجة وتحفظ كرامتها منعاً لأي ضرر قد يصيبها.
