أهم مضامين سورة المرسلات وفضل تلاوتها
المحتوى الأساسي لسورة المرسلات وفضل قراءتها عبر موقع المحتوى هو سورة مكية من المفصل نزلت على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مكة إلا آية واحدة.
نزلت بالمدينة المنورة . “وهذه السورة هي السابعة والعشرون في القرآن الكريم، وهي في الجزء التاسع والعشرين من القرآن العثماني، التي أقسم الله تعالى بها في أول السورة.” واختلف أهل التفسير حول المقصود بهذه الكلمة، فرجح البعض أنها تعني رياح الألم، ولذلك لم يرد معنا في مقال الخمسين آية لنتعرف على فضائل السورة والعبر التي تعلمها منه.
فضل قراءة سورة المرسلات
جميع سور القرآن الكريم لها فضل عظيم ويوصينا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بتلاوة آيات القرآن الحكيم تلاوة حرف واحد كعمل صالح. والحسنة بعشر أمثالها.
أما بخصوص فضل سورة المرسلات فقد روي حديث صحيح عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد ذكر نبينا رضي الله عنهم عددا من السور القرآنية هناك وظهر الشيب، وسورة المرسلات إحدى هذه السور. ويمكنك أخي المسلم قراءة هذا الحديث في آخر المقال (1).
وأهم ما ورد في السورة
تبدأ السورة بقسم أقسمه الله تعالى برياح الألم، بحسب ما يقول تعالى والرسائل التي يرسلها العاديون. هذا اليوم وقد وعد الله تعالى بحدوث هذا اليوم العظيم.
وتضمنت هذه الآيات عدداً من مشاهد يوم القيامة وأهواله والعذاب الذي سيحل بالأمم السابقة عقاباً لهم على كذبهم الرسل وكفرهم بآيات الله عز وجل، مع أن الله له ذلك. يدعم. رسل لهم معجزات كثيرة وأدلة واضحة على أنهم رسل الله عز وجل، ولكنهم أصروا على عنادهم وكفرهم. وكان للسورة العظيمة تأثير قوي على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، في كل مرة إذا كان قراءتها ولذلك ينبغي للمسلم أن يكثر من قراءة هذه الآيات ليتعلم العبر والمواعظ.
وتوضح الآيات أجر المؤمنين الصالحين الذين يخافون الله عز وجل وما ينالهم من سعادة في الجنة من كرم الله لهم لأنهم استعجلوا في فعل الخيرات في الحياة الدنيا، كما قارنت الآيات بين أجر المؤمن والكافر والعقاب الذي ينتظر الكفار في الآخرة جزاءً على جرائمهم في الحياة الدنيا، وعلى المسلم أن يتعلم من قراءة هذه الآيات الكريمة ويعلم أن كل ما قاله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم، جاء، هو حق القرآن الكريم، وهو من عند الله الواحد الأحد.
الأحاديث المذكورة في المقال
(١) قال أبو بكر – رضي الله عنه -: يا رسول الله، إني شيبت، قال: شيبت هود، الحادثة، والمرسلات، وما يسألون، وإذا طلعت الشمس. يتحول إلى اللون الرمادي.”


