تاريخ عملة اليورو والدول التي تستخدمه في أوروبا
حافظ النظام النقدي الأوروبي على قيمة العملة المحلية.. حتى صدرت العملة البيئية.. وهي إحدى العملات التي كانت موحدة سابقاً قبل وصول اليورو.
تاريخ عملة اليورو
وفي عام 1957م حاولت السوق الأوروبية المشتركة ترسيخ مبدأ الوحدة الاقتصادية والخروج من السوق المشتركة. في حين أنشأت الدول الأوروبية السوق الأوروبية المشتركة في الفترة التي سبقت توقيع معاهدة روما لتسهيل التبادل التجاري فيما بينها.
وكانت الوحدة الحسابية بينهما 0.888 جرام من الذهب الخالص… وهي لا تعتبر وحدة نقدية تتمتع بخصائص الأوراق المالية أو تصلح أن تكون وسيلة للدفع ولكنها أدت غرضها وهو تسوية صنع بين الدول التي تجري معها المعاملات.
وفيما بعد، حددت الدول الأعضاء سعر التكافؤ بين عملاتها والوحدة المستخدمة في إجراء التسويات بين الدول، وذلك حتى عام 1958 بعد المسيح. وسوف تختفي وحدة الحساب الأوروبية، وسوف تحل محلها الاتفاقية النقدية الأوروبية.
مراحل تقرير ديلوريس
وتضمن تقرير ديلوريس ثلاث مراحل للوصول إلى عملة أوروبية واحدة يتم تداولها بين كافة دول الاتحاد الأوروبي.
المرحلة الأولى
وفي تلك المرحلة تم اقتراح تصميم عملة أوروبية موحدة عام 1990م. بينهم فيما بينهم.
المرحلة الثانية
وتعود بداية تلك المرحلة بشكل أساسي إلى الفترة التي تم فيها الاتفاق على إنشاء معهد النقد الأوروبي حتى تم إنجازه فعلياً… وتعتبر تلك الخطوة حجر الأساس فيما بعد من إنشاء البنك المركزي الأوروبي… والذي وقعت عام 1995م؛ وبهذا بدأت عملة اليورو في الظهور وأطلق اسمها على العملة الموحدة لدول الاتحاد الأوروبي، ومعها اختفت العملة البيئية.
وجاء اسم اليورو بعد العديد من المفاوضات والمناقشات؛ حيث كان هناك عدد كبير من الأسماء المقترحة في ذلك الوقت، منها الذهبي الأوروبي.. الفرنك الأوروبي.. والكورونا الأوروبي.
وحتى تم اختيار اسم اليورو كان سبب اختيار ذلك الاسم هو عدم ارتباطه أو تشابهه بعملة دولة أخرى وكانت فرنسا الدولة الوحيدة التي سجلت اعتراضها على اسم اليورو في ذلك الوقت، ورأت أنه كان من الأفضل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.. ويظل الاسم الشائع لعملة دول الاتحاد الأوروبي هو الإيكو.
حتى اقترح تيودور فايجل، وزير المالية الألماني آنذاك، اسم اليورو… والذي لاقى قبولاً من المسؤولين حينها. ومن أجل تحقيق الاستقرار، فإن اسم العملة لجميع الدول الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي سوف يصبح اليورو.
وكان ذلك من خلال التوقيع على معاهدة الحفاظ على استقرار اليورو والتي تمت عام 1996م… وتضمن نص تلك المعاهدة أن تحافظ جميع دول الاتحاد الأوروبي على سعر العملة الموحدة، لذلك اليورو. بالإضافة إلى السعي للحفاظ على استقرار الاقتصاد المحلي لكل دولة.
المرحلة الثالثة
وبعد التوصل إلى اسم نهائي للعملة الموحدة وتوافق عليه جميع الدول الأعضاء، رأى أعضاء المجلس الأوروبي ضرورة إضافة بعض البنود حتى يتم وضع حجر الأساس في بداية إطلاق تلك العملة وكان أول ما وضعوه ضمن أولوياتهم هو تحديد أسماء الدول التي ستعمل على التوحيد سواء في الاقتصاد أو العملة، وذلك خلال الدورة التي عقدت عام 1998م.
ولنشهد الإطلاق الرسمي لعملة اليورو لأول مرة في البنوك عام 1999م… كما تم تحديد سعر الصرف مقابل العملات الأخرى المستخدمة في كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي.
وأعقب ذلك ربط عملات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باليورو، بعد ربطها بالدولار الأمريكي واليورو.
وبحلول عام 2001م تمت الموافقة على فتح حسابات مصرفية بعملة اليورو. وبهذا الحدث سيتم إيقاف التداول بالعملة البيئية.. وستستبدل الدول المرتبطة بالاتحاد الأوروبي عملاتها القديمة باليورو.
القراء الذين شاهدوا هذا الموضوع ربما شاهدوا أيضًا …
ما هو سبب تسمية عملة اليورو؟
يتساءل الكثير من الناس عن سبب تسمية عملة اليورو.
ولهذا السبب فإن مصطلح اليورو يشير إلى ذلك الاختصار… وهذا الاختصار جاء من الحرف اليوناني إبسيلون؛ الاختصار الشائع لليورو، €، يصبح الحرف E مع وجود خطين متوازيين في المنتصف، مما يجعل من السهل التعرف عليه كاختصار للدولار الأمريكي $.
الدول التي تستخدم اليورو في أوروبا
اليورو هو العملة المستخدمة في 25 دولة في القارة الأوروبية، وهي:
- سلوفينيا.
- إسبانيا.
- لطيفة.
- البرتغال.
- قبرص.
- أندورا.
- اليونان.
- ألمانيا.
- سلوفاكيا.
- موناكو.
- إستونيا.
- فرنسا.
- النمسا.
- سان مارينو.
- لوكسمبورغ.
- فنلندا.
- الفاتيكان.
- مالطا.
- هولندا.
- الجبل الأسود.
- ليتوانيا.
- إيطاليا.
- أيرلندا.
- بلجيكا.
- كوسوفو.




