تجربتي مع التهاب اليد اليسرى الأعراض ورحلة العلاج
تجربتي مع التهاب اليد اليسرى كانت من أسوأ التجارب بالنسبة لي. وكان ذلك هو السبب في عدم قدرتي على إكمال العديد من مهام عملي على أكمل وجه بسبب شدة الألم الناتج عن هذا المرض الرهيب. ونظرًا لأهمية هذه التجربة، قررت الخوض في كافة التفاصيل حتى يتمكن الجميع من تحقيق أقصى استفادة منها.
تجربتي مع التهاب اليد اليسرى
أنا سيدة في الثلاثين من عمري أعيش في إحدى محافظات الوجه البحري في مصر وأعمل مصممة ديكور داخلي. تجربتي مع التهاب اليد اليسرى بدأت منذ أكثر من ستة أشهر وكانت تجربة مريرة حقًا. ونظراً لطبيعة عملي أعتمد باستمرار على يدي عند الرسم والتخطيط والضغط ولا أستطيع التركيز على تنزيل يدي اليمنى وليس اليسرى.
وبين الحين والآخر، وعلى فترات غير منتظمة، كنت أشعر بألم مفاجئ وأحيانًا تنميل بسيط في يدي اليسرى لأنه اختفى سريعًا وكنت متأكدًا من أنه مجرد إجهاد، لكن هذه الفترات الفردية كانت تقترب وتلتقط مدة الألم. . لقد أصبحوا أكبر من أي وقت مضى.
واصلت تجاهل الأمر برمته حتى فجأة أصابني هذا الألم أثناء نومي ليلاً أو تعافيي من ضغط العمل. ولسوء الحظ، أصبحت نوبات الألم أقوى وأشد وأطول، لذا قررت أخيرًا أن أذهب إلى طبيب العظام وحجزت موعدًا بالفعل وذهبت إلى الطبيب في اليوم التالي.
وعندما دخلت عيادة الطبيب وشرحت له الأعراض التي كنت أعاني منها، أجاب بأنني أعاني من التهاب الأعصاب وأنه لا يستطيع أن يصف لي أي دواء يناسب حالتي تحديداً، ومنذ ذلك الحين وضع يدي تحت جهاز الأشعة السينية، وتبين أن حالة الذراع اليسرى، من الرقبة إلى الكتف إلى أطراف الأصابع، صحية وطبيعية.
إقرأ أيضاً:
كشف وتشخيص التهاب اليد اليسرى
واستمرارًا لتجربتي مع التهاب اليد اليسرى، نصحني جراح العظام بمقابلة صديق طبيب أعصاب وحدد موعدًا لي في الأسبوع التالي. هذا الأسبوع اشتد هذا الألم الشديد لدرجة أنه تم وصف المسكنات لي ولم يعد لدي أي ضعف أو تخدير ومضى الأسبوع بصبر كبير حتى جاء موعد الطبيب وذهبت إلى العيادة.
أكد لي الطبيب أنني أعاني من التهاب العصب في اليد وأعاني أيضًا من ما يسمى بمتلازمة النفق الرسغي، ولهذا أشعر بألم مستمر بسبب الضغط الزائد على اليد، وذلك بالطبع من الممكن أن تكون اليد اليمنى يمكن أن تفعل الشيء نفسه في أي وقت بسبب الإهمال في تطوير المشكلة.
قام الطبيب بفحص كلتا يديه لمدة أسبوعين ثم كرر الزيارة.
اتبعت توصيات الطبيب وبعد اليوم الرابع بدأت أشعر بتحسن طفيف ولكن ملحوظ. واصلت روتين العلاج حتى الموعد التالي وشعرت بتحسن ملحوظ، لكن الطبيب نصحني بمواصلة الراحة، ولأنني كنت أشعر بالتحسن، قام بتقليل جرعة الدواء، مع العلم بشرط أن أضع كمادات باردة ضع يدك وقم بتمديد عضلات يديك ومعصميك بانتظام.
ومنذ ذلك اليوم لم أعد أعاني من نفس المشكلة، لكن الطبيب حذرني من أن هذه الحالة تسمى متلازمة، مما يعني أنها مزمنة ويجب ألا أعود إلى روتين العمل الشاق واستبداله بآخر صحي وآمن حتى لا نعود إلى المربع الأول، وهكذا انتهت تجربتي مع الالتهاب. يدي اليسرى في سلام بعد معاناة كبيرة بسبب إهمالي.
أعراض التهاب عصب اليد
كانت تجربتي مع التهاب اليد اليسرى فرصة لمعرفة المزيد ومعرفة المزيد. من خلال زياراتي لطبيب الأعصاب تعلمت الكثير من المعلومات حول التهاب الأعصاب. أخبرني أن التهاب الأعصاب في اليد يؤثر على واحد أو أكثر من الأعصاب التي تغذي عضلات وجلد اليدين ويمكن أن يؤثر على الضفيرة العضلية.
تختلف أعراض التهابات اليد حسب العصب المتأثر بالالتهاب. وتنقسم هذه الالتهابات وأعراضها إلى ثلاثة أنواع:
1- أعراض التهاب العصب العضدي
التهاب العصب العضدي هو اعتلال عصبي محيطي يؤثر على منطقة الصدر والكتف ثم الذراعين واليدين. يؤثر هذا الالتهاب سلباً على الأعصاب السفلية للضفيرة العضدية في الذراعين واليدين.
عادةً ما يتأثر جانب واحد فقط من الجسم بهذا الاضطراب، وليس كلا الجانبين. في معظم الحالات، تهدأ الأعراض تدريجيًا. وعادة ما تتجلى هذه الأعراض من خلال:
- ألم شديد يبدأ من الكتف ويمتد إلى اليد.
- ألم في الجانب الأيسر أو الأيمن، اعتمادًا على الجانب المصاب.
- الشعور بأن الألم قد تحول وتطور حتى أصبح شللاً مؤقتاً أو ارتخاءً لعضلات الذراع المصابة.
- فقدان القدرة على التحكم في عضلات الكتف أو الذراع الأيسر بالكامل.
- شعور ضعيف في الذراع المصابة.
2- أعراض التهاب العصب الزندي
أخبرني الطبيب أن التهاب العصب الزندي، والذي يُسمى أيضًا انحباس العصب الزندي، هو حالة يتم فيها الضغط على العصب الزندي، الذي يتفرع من الضفيرة العصبية العضدية ثم ينتقل إلى أسفل الظهر وإلى الذراع المصابة وإلى اليد .
ومن الجدير بالذكر أن هذا العصب هو المسؤول عن نقل الإشارات الكهربائية إلى عضلات الساعد واليد، وكذلك الإحساس في الإصبعين الرابع والخامس. ويصاحب التهاب هذا العصب بعض الأعراض مثل:
- ضعف كبير في اليد المصابة.
- ألم عند الضغط على مفصل الكوع.
- فرط الحساسية للبرد.
- الإحساس بالوخز في راحة اليد والإصبعين الرابع والخامس.
إقرأ أيضاً:
3- أعراض التهاب العصب الرسغي
العصب الرسغي أو النفق الرسغي عبارة عن مجموعة من الأوتار والعظام الموجودة في منطقة معصم اليد. وتشمل هذه المنطقة العصب المتوسط، وهو المسؤول عن وظيفة حسية مهمة جداً، وهي إدراك أصابع السبابة. الإبهام والمنطقة الوسطى من البنصر.
بالإضافة إلى وظيفته الثانية وهي تقديم الإشارات لتحريك العضلات، فإن متلازمة النفق الرسغي غالبا ما تكون نتيجة الضغط على العصب المتوسط في النفق الرسغي، مما يؤدي إلى التهاب وضعف هذا العصب مثل المرض الذي عانيت منه، وأعراضهم هي:
- الشعور بألم خفيف في اليد ليلاً، ويتزايد تدريجياً حتى يغطي الذراع بالكامل.
- تنميل أو وخز أو تنميل في اليد اليسرى.
- الشعور بألم متفاوت الشدة في أوقات مختلفة.
- الشعور بالتنميل والتنميل في أصبع السبابة والوسطى والبنصر والإبهام مع عدم القدرة على تحريكها.
- مع مرور الوقت، قد تضعف عضلات الإبهام.
وقد لفت انتباهي الطبيب إلى ذلك وأوضح لي أن هذه الحالة بالذات لها أسباب أخرى كثيرة إلى جانب الضغط الزائد، مثل:
- الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
- حالات الحمل.
- الإفراط في استهلاك الملح.
- الوصول إلى سن اليأس.
- مصاب بالسكري.
- السمنة المرضية.
- قصور الغدة الدرقية.
- عدم ممارسة الرياضة.
طرق فحص وتشخيص التهابات اليد
ولكي يتمكن الطبيب من تشخيص سبب التهاب عصب اليد، هناك عدة طرق طبية تسمح له بذلك. وتشمل هذه الأساليب:
1- الفحص السريري
يقوم الطبيب خلال هذا الفحص باختبار حساسية وإحساس كل إصبع واختبار قوة عضلات اليد.
2- التوصيل العصبي
في هذه الطريقة، يتم توصيل قطبين كهربائيين باليد. يقوم الطبيب بعد ذلك بإجراء صدمة بسيطة تمر عبر العصب المتوسط، وذلك بهدف استكشاف وتحديد العصب الذي تتباطأ فيه النبضات الكهربائية، وخاصة النفق الرسغي.
3- الأشعة السينية
قد يقوم الطبيب بإجراء أشعة سينية على الرسغ أو اليد المصابة لاستبعاد الأسباب الطبيعية لألم الرسغ، مثل الكسور أو الكدمات أو التهاب المفاصل.
إقرأ أيضاً:
طرق علاج التهاب عصب اليد
وبما أن أسباب التهاب اليد اليسرى كثيرة، فإن هناك أيضاً العديد من الطرق لعلاج هذه المشكلة، وخاصة التهاب العصب أو النفق الرسغي، وهما الأكثر شيوعاً وانتشاراً بين الناس. طرق العلاج هذه هي كما يلي:
1- العلاج الطبيعي
يمكن إجراء العلاج الطبيعي في المنزل، مثل:
- قم بتمديد عضلات اليد والمعصم عدة مرات في اليوم لتعزيز الدورة الدموية في اليد وتخفيف أعراض الالتهاب.
- وضع كمادات باردة لتخفيف الألم وتخدير اليد المصابة.
2- العلاج الدوائي
في حالة التهاب أعصاب اليد، يصف أطباء الأعصاب أدوية معينة للعلاج، وهي أدوية مضادة للالتهابات، مثل:
- نابروكسين هو مضاد للالتهابات ومسكن للآلام.
- ايبوبروفين هو مسكن ومضاد للالتهابات.
3- العلاج الطبيعي
ويعني ذلك أنه يتم تدليك المنطقة المصابة بواسطة أخصائي العلاج الطبيعي لتنشيط نقاط الضغط حيث يؤدي ذلك إلى تحفيز تدفق الدم إلى اليد المصابة للتخلص من تصلب العضلات الذي يصاحب التهاب الأعصاب ويقلل أيضًا من الشعور بالألم والتورم.
4- العلاج الجراحي
إذا فشلت جميع الحلول الأخرى واستمرت الأعراض في التفاقم، فقد يضطر الطبيب إلى اللجوء إلى الجراحة.
إقرأ أيضاً:
5- العلاج التكميلي
ويمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة، أشهرها العلاج بالوخز بالإبر، حيث يساعد على استعادة وظيفة العصب وتقليل تطور الأعراض.
وأنصح كل من مر بتجربة مماثلة مع التهاب اليد اليسرى أن لا يهمل نفسه حتى لا يتطور الأمر. كما أنصح بعدم الإفراط في الكتابة على الكمبيوتر والهاتف المحمول وعدم إجهاد أعصاب وعضلات اليد.
[sc_fs_multi_faq headline-0=”h2″ question-0=”ما هو سبب ألم الذراع الأيسر عند النساء؟” answer-0=”الاستخدام المفرط أو حدوث إصابات. ” image-0=”” headline-1=”h2″ question-1=”ما هو سبب ألم وجع اليد اليسرى مع الكتف؟” answer-1=”النوم بشكل خاطئ أو الاستعمال المبالغ للذراع. ” image-1=”” headline-2=”h2″ question-2=”هل ألم اليد اليسرى مرتبط بالقلب؟” answer-2=”لا يمكن أن يكون أسباب أخرى شائعة مثل الإجهاد الزائد لليد ” image-2=”” count=”3″ html=”true” css_class=””]


