تجربتي مع دعاء اللهم رب السموات السبع
تجربتي مع دعاء “اللهم رب السماوات السبع” من أفضل التجارب التي مررت بها وكان لها أثر كبير في حياتي، خاصة أن الدعاء يربط روح العبودية بالله عز وجل يتسلل إلى النفس راحة وطمأنينة من خلال تجربتي في قول الدعاء: “اللهم رب السماوات السبع” لكل من يريد تحسين الأمور التي يمر بها في حياته.
تجربتي مع الدعاء يا رب السماوات السبع
وبعد فترة طويلة من المعاناة الشديدة من الفقر والأزمات المالية، بدأت بالدعاء إلى الله رب السموات السبع، لكنني ظللت ثابتًا على إيماني بأن الله تعالى قادر على كل شيء، ويرزقني رزقًا وفيرًا.
ذات يوم كنت أستمع إلى الخطبة فقابلت الشيخ الذي أخبرنا أنه ورد في السنة النبوية الشريفة عن أبي هريرة رضي الله عنه: جاءت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه ليطلب منه خادما، فقال لها:
“اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب العالمين، أنت المعلن فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، التوراة والإنجيل والفرقان، فأعوذ بك من شر الجميع. أنت أول من يأخذه وليس هو أنت الآخر. فلا شيء بعدك. اقضِ ديوننا وأغنينا من الفقر”.
فضل الدعاء: اللهم رب السماوات السبع
وبدأ الشيخ بالحديث عن فضل هذا الدعاء، قائلاً إنه يعين العبد على قضاء حوائجه. ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم السيدة فاطمة أن تقول هذا الدعاء فكان أنفع وأبقى.
فقررت أن أكرر هذا الدعاء باستمرار، وكررته مراراً وتكراراً لفترة طويلة. والحقيقة أن الله رزقني بالخير والرزق الوفير، وتمكنت من التخلص من المشاكل المزعجة التي أعاني منها.
إقرأ أيضاً:
أدعية للقضاء على الفقر والرزق
والجدير بالذكر أنني خلال تجربتي في الدعاء يا رب السماوات السبع، كنت أطلب كثيرًا من الدعاء لجلب الرزق، وكنت أكرره مرارًا وتكرارًا في كل صلاة وفي أوقات الاستجابة، وكنت أكرر ما يلي:
- “اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وتغذية طيبة، وعملاً متقبلاً”. [صحيح ابن ماجه].
- “اللهم إني أعوذ بك من الفقر والعوز والذلة، وأعوذ بك من الظلم أو الظلم”. [سير أعلام النبلاء].
- يا الله من هو صاحب الملك ؟ تؤتي الملك من تشاء، وتملك من تشاء، وتذل من تشاء. بيدك إنك قادر أن تكون رحيما الدنيا والآخرة، رحيما بهم، تعطيهم من تشاء، وتحرمهم من تشاء، رحمة تغنيني عن رحمة الآخرين.
إقرأ أيضاً:
نتيجة تجربتي مع الدعاء: اللهم رب السماوات السبع
فإذا ثبت لي أن الخير يكمن في الصعوبات والابتلاءات، فإن الله تعالى يبتلي العبد حتى يتقرب إليه، وهذا ما حدث لي بالفعل، فهذه التجربة لي الله عز وجل، وقد تعلمت أن وعلى المؤمن أن يصبر ويطلب صبره من الله عز وجل وأن يجزيه خيراً.
فشاركت معكم تجربتي في الدعاء إلى الله رب السماوات السبع، والتي كان لها الأثر الإيجابي الكبير في حياتي، حيث أن اللجوء إلى الله عز وجل هو الحل الوحيد لإزالة الهموم والأحزان من الجنة وتأخذ العباد والعباد. يجلب الخير والبركة والتغذية.



