حكم أكل التمساح عند الشافعية
عند الشافعية ما حكم أكل التمساح؟ ما حكم أكل التمساح؟ وبما أن الله خلق العالم وخلق كل ما فيه بقدر ووضع دستورا لعباده وهو القرآن الكريم والسنة النبوية، فإنه لم يخلق شيء في الدنيا عبثا لا يدري مثل الأكل تمساح ويعرّفك على حكم الحيوانات البرمائية وحكمه. ويؤكل عند جمهور العلماء.
حكم أكل التمساح عند الشافعية
وعند الشافعية هناك رأيان في أكل التمساح، فالرأي الأول للشافعية والرأي الثاني على رأي الشافعية – على الصحيح – و نقدم أدناه ستجد كلا الرأيين:
1- القول الأول عند الشافعية هو الوجه
ويجوز أكل التمساح كما هو موجود في المذهب المالكي، وهو قول عند الشافعية، ورواية عند الحنابلة، وهو رأي بعض السلف واختيار الشنقيطي، ابن العثيمين واللجنة الدائمة، وجاءت الأدلة على ذلك كما يلي:
- يقول الله تعالى: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرماً على أحد أن يأكله إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوكاً أو لحم خنزير فإنه رجس}. “. } [الأنعام: 145].
- الدليل من القرآن الكريم على أن جميع كائنات البحر حلال، كما قال الله تعالى: {أحل لكم أن تلعبوا في البحر} [المائدة: 96]وقد أشار العلماء هنا إلى أن “الصيد” مصطلح عام يشمل أيضًا كل شيء غير السمك، ولذلك فإن أكل التمساح مباح.
- الأدلة من السنة النبوية: «أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، نحن نركب البحر ومعنا قليل من الماء إذا نستخدمه في الوضوء فنعطش. هل نتوضأ بماء البحر؟» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماءه طهور، حل لحمه».
- وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم حيتان البحر الميت بالحجل، لا فرق بين السمك وغيره، وقوله في الحديث الشريف “ميتته” عموم وظاهر من كل شيء. أي أنه يشمل أي سمك ميت يوجد في البحر.
إقرأ أيضاً:
2- الرأي الثاني للشافعية وجمهور العلماء
ويحرم أكل التمساح، كما جاء في مذهب الجمهور: الحنفية، والشافعية – على الصحيح – والحنابلة، وجاء دليل ذلك على النحو التالي:
- الحديث الشريف: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية». وتبعه الزبيدي وعقيل بأمر ابن شهاب. وقال مالك ومعمر والمجشن ويونس وابن إسحاق في اسم الزهري: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع».
- وتفسير الحديث هنا هو أن التمساح له أسنان مفترسة، وبالتالي فهو يدخل في الإحرام العام لأي حيوان بري ذي أنياب كما جاء في الحديث الشريف.
إقرأ أيضاً:
ما حكم الحيوانات البرمائية يا ابن باز؟
رأي الصقر في الحيوانات البرمائية يأتي على شكلين وهما كما يلي:
- وإذا كان الحيوان عدوانيا وله أنياب فهو حيوان بري وقد حرم الله تعالى أكله كما جاء في الحديث الشريف المذكور أعلاه.
- أما في حال كان الحيوان يعيش في البحر، فالصحيح أن أكل البحر كله حلال وصالح، كما جاء في الآية 96 من سورة المائدة التي سبق بيانها.
إقرأ أيضاً:
قرار هيئة كبار العلماء في أكل التمساح
وأما أكل التماسيح فقد وجد أن العلماء اختلفوا في المسألة. ومنهم من أجاز أكل التماسيح كما هو مذهب المالكية، وهو قول على مذهب الشافعية. وهي رواية عند الحنابلة، وهي قول بعض السلف واختيار الشنقيطي وابن عثيمين واللجنة الدائمة.
ومنعه آخرون، كما نص على ذلك مذهب الجمهور: الحنفي، والشافعي – على الصحيح – والحنابلة، وجاءت الأدلة على كل رأي من كلامهم من القرآن الكريم، والسنة النبوية قديما. .
ولما علمنا حكم أكل التمساح عند الشافعية، وضحنا معه حكم جماعة من كبار العلماء وأيضا ابن باز في أكل التمساح، وكل رأي سواء حرام أو حلال فهو محرم. بالأدلة الواردة من القرآن الكريم والسنة النبوية.

