فضل تلاوة سورة التغابن والدروس المستفادة منها
فضل قراءة سورة التغابن والدروس المستفادة منها عبر موقع المحتوى سورة مدنية. وتعتبر هذه السورة هي الرابعة والستين في القرآن العثماني، كما تعتبر شريفة لأن عدد آياتها ثمانية عشر.
بدأت السورة بكلمة “تعالى” وهي فعل مضارع، لأنها من الوسائل لله تعالى. وهذا يعني أن السورة بدأت بالحمد لله تعالى. وتعبير “التغابون” يعني يوم القيامة أو يوم الرعب الأعظم، واليوم تعرفنا على اسم جديد من أسماء يوم القيامة وهو التغابن، تابع معنا المقال لتعرف ذلك لماذا حصلت السورة على هذا الاسم وفوائد قراءتها.
سبب ذكر سورة التغابن
وقد أطلق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هذه السورة اسم سورة التغابن، لأن الله تعالى ذكر في هذه السورة اليوم الذي يجمع الله عز وجل فيه الناس، وهو يوم التغابن . وبهذا يتبين أن يوم التغابن هو يوم القيامة ولهذا سميت السورة بهذا الاسم (1) أصبحت كلمة التغابن من أسماء يوم القيامة، اليوم الذي ينتظره المؤمنون. لهم لقاء الله عز وجل.
ويبقى السؤال: ما معنى كلمة “تغابن” لتغافل الناس عن بعضهم البعض، وهذا يعني عقد تبادل بين بعضهم البعض يذهبون إلى جنات البهجة والسرور بما آتاهم الله من فضله، وفي فإن رجعة أهل النار هي نار جهنم، معاذ الله جزاء أعمالهم في الحياة الدنيا، والبغي هو استبدال الحق بالباطل، والخير بالشر، والله تعالى أعلى عليم. .
فضل قراءة سورة التغابن
لم يرد حديث صحيح عن سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في فضل قراءة سورة التغابن خاصة، ورد حديث صحيح عن سماحة رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم، في فضل قراءة سور المسبحة، وسورة التغابن تعتبر من سور المسبحة، باعتبار أن الله عز وجل افتتحها بكلمة “مجّدوا الله”.
وما ذكر عن فضل سور السبحة السبع، أن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يضطجع كل ليلة قبل قراءة السبحة، حيث أن إحدى هذه السور القرآنية العظيمة فيها آية خير من ألف آية. اقرأ أخي المسلم هذا الحديث المذكور في آخر المقال (2).
الدروس المستفادة من سورة التغابن
- خلق الله تعالى الإنسان في أحسن صورة، وميزه وفضله على سائر المخلوقات، وسخر كل شيء في الكون لخدمته.
- لقد أنزل الله تعالى القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
- ويجب على المسلم أن يؤمن بقضاء الله وقدره وقدره.
- لقد أمرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بامتثال أوامر الله عز وجل، واجتناب كل ما حرم الله عز وجل، وإنفاق رضوان الله على الفقراء والمساكين، لفعل الكثير من الطاعات والصالحات.
الآيات والأحاديث المذكورة في المقال
(1) قال الله تعالى: “يوم يجمعكم ليوم الجمع فهو يوم الفراق ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يغفر له ذنوبه ويدخله الجنة تجري من تحتها”. الأنهار، وستبقى هناك إلى الأبد، وذلك هو النصر العظيم.
(2) حديث «التسبيحات السبع» عن العرباض بن سارية: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتلو التسبيحات قبل أن يضطجع، ويقول: فيهن د أ» آية خير من ألف آية.”





