كيف تجعل شخص يحبك بالكلام ؟ وكيف تجعله يفكر فيك

لماذا تسأل نفسك، لماذا نعجب بشخص لا نراه في الواقع. وهذا ما يكشف قيمة الكلمات في مشاعر كثيرة بين الإعجاب أو القبول أو الحب.

كيف تصنع واحدة من كلماتك؟

الحب لا يرتبط بقواعد محددة، فمن الممكن أن يحدث دون أسباب محفزة، ومن الممكن أن يكون نتيجة انجذاب بسيط أو إعجاب طويل الأمد، والذي أصبح تعلقًا، لذلك فإن مشاعر الحب التي يمكن اكتسابها لا تمنع حدوث طبيعي يسير بمفرده طوال الوقت، وهذا ما يوصلنا إلى إمكانية جعل شخص ما يحبك بالكلمات.

ومن هذا نصل إلى أن الكلام هو أحد العوامل التي تساعد على قبول الطرف الآخر، وأحد العوامل المحفزة لنجاح العلاقات إذا توفرت الظروف وغيرها من العوامل المهمة.

هناك طرق يمكنك من خلالها أن تجعل أحدكم بالقول… ثم تطلق أفعالك لتقوم بدورها، أما تلك الطرق فمن أهمها ما سنذكره أدناه:

1- الابتعاد عن السلبية والإحباط

معظمنا يكره أولئك الذين يحملون طاقة سلبية في حياتنا، وخاصة أولئك الذين يظهرون بوضوح في طريقة حديثهم عما يعانونه وما يزعجهم عندما يكونون زوجين، ولا يأخذون في الاعتبار حالة المستمع. الحديث الذي يغلب عليه التشاؤم هو… حديث الرفض.

إن ما يلفت الانتباه حقًا ويعتبر وسيلة لجذب المتحدث الآخر هو الإيجابية والطاقة المتفائلة، والحديث عن الطموحات والأحلام والمستقبل الزاهر.

هذه هي الأشياء التي تجعل مجرى الحديث كل شيء إيجابي وحيوي، حتى لا يمل المستمع من حديثك أو يمل من أسلوبك المعتاد، بل على العكس تجد أنه يحب الحديث معك لتكتسب المزيد من الإيجابية.

ولا يفوتك أيضاً:

2- إضفاء جو من المرح والفكاهة

لا غنى عن القليل من الفكاهة في المحادثة، لأن الحديث بجدية زائدة يمكن أن يكون منفرًا لبعض الناس، كما أنه يجعل بعض الناس يشعرون بالرتابة والملل.

وإذا كانت الجدية ضرورية لإثبات صدق الحديث، فإن الفكاهة ضرورية أيضاً لإضفاء نوع من العاطفة على الحديث.

إن الطريقة المرحة في الحديث لها تأثير كبير على الطرف المتلقي، لأنه يشعر بجاذبية معينة، ربما تتطور إلى حب مع الوقت.

وهذا الحب هو نتيجة الأسلوب الممتع والمبهج الذي يجعل الحياة وردية، ويؤكد الطرف الآخر أنه لا مجال للملل مع هذا النوع من الحديث.

3- الثناء والثناء دون مبالغة

من الأشياء التي يمكن أن تجعل شخص ما لديك بالكلمات هو استخدام بعض المجاملات الصادقة البعيدة عن المجاملات الضعيفة والعبارات المبالغ فيها.

أن يكون المدح مبنياً على تلك المزايا الموجودة فيه فعلاً… مما يدل على إعجابك بها واهتمامك بها، فليس هناك من لا يحب أن يتم مدحه وذكر فضائله.

4- اختر أحلى وأنعم الكلمات

ومن الأمور التي يغفل عنها الطرفان عندما يتحدثان مع بعضهما البعض، أن الكلمات الطيبة لها تأثير سحري لا ينسى، وتحدث فرقاً في العلاقة فيما بعد وإلى أين ستؤدي، إلى أن ترسخ مثل هذه الكلمات في العقل وتكون لا ينساها القلب.

تلك التي يعبر فيها الشخص عن مشاعره بصدق، وتخرج كلمة عفوية بكل عفوية وحنان تحمل في طياتها كل الحب والطيبة والمشاعر النبيلة.

فقط أطلق مشاعرك قليلاً في حديثك دون مبالغة، ليكون الحديث كله تعبيراً عما تشعر به تجاه المتلقي.

بل اختر بعض الكلمات العذبة التي لها أثر لا يُنسى، وعليك أن تختار جيدًا الموقف الذي يمكن أن يتناسب مع تلك الكلمات، حتى يكون لها أكبر الأثر.

ولا يفوتك أيضاً:

5- بيان احترام الرأي

من الأشياء التي يمكنك فعلها لجعل الشخص معجبًا بك بالكلمات هو أن تظهري له مدى احترامك لرأيه وأن تفعلي ذلك بصدق، وليس كمجاملة للاستماع إليه، إذا كان الاستماع إلى كل ما يقوله يشكل خلفية له له أنك تحترمه.

6- تحدث بلباقة

في بعض الأحيان ما يجعل الإنسان من شفهيتك هو أنه يجد في كلامك الفصاحة واللباقة والكلام البليغ مع بعض الاتزان، وهذا ما يشكل عامل الجذب الأول.

على أن يكون حديثك بعيداً عن التزييف أو تقليد أسلوب غيرك، فهو يأتي من داخلك حتى يصل إلى داخل الطرف الآخر ويحقق الهدف المقصود.

وبما أن الرقي في الأسلوب والكلام المهذب ما هو إلا مؤشر على رقيك، ومن هنا يجد الطرف المستقبل استحسانا لديك، فإننا عادة نبتعد عن أصحاب الأسلوب الخشن الذين لا يجيدون اختيار الكلمات قبل نطقها.

كيف أصنع واحدة خاصة بي عبر الهاتف؟

كثيرًا ما نضطر إلى إقامة العلاقة التي تتم بالطبع عبر الهاتف دون رؤية مباشرة، بغض النظر عن أهميتها.

مثلا المخطوبين ولكن ليس لديهم مساحة للحديث إلا عبر الهاتف لأسباب مختلفة، فكيف يجعله يحبني عبر الهاتف؟

  • امنحه الفرصة للتحدث عن نفسه عن كثب.
  • افتح المجال للحديث عن أشياء كثيرة، لمعرفة ما يدور في ذهنه وما يفكر فيه.
  • حاول اكتشاف اهتماماته وما الذي يجعله شغوفًا.
  • تحدثي معه عما حدث في يومه وما حدث، واستمعي إليه جيدًا.
  • تحدث عن الأحلام والطموحات المستقبلية.
  • القليل من المشاكسة للخروج من محادثة هاتفية جامدة.
  • اسأل عن الرفاق والأصدقاء، وما يمثلونه له.
  • أخبرنا قليلاً عن نفسك وما تحبه.
  • أظهر الاهتمام بكل ما يهمه.
  • اكتشف أحد أسرارك.
  • الحديث عن الأمور الفكرية العميقة.

قليل من الناس يفهمون فن الحديث عبر الهاتف، عندما تكون المكالمات روتينية وبدون عاطفة، مما يؤدي إلى الملل والرتابة، مما لا يترك مجالاً للحب المتبادل عندما تسأل: “كيف تجعل أحدكم يتحدث على الهاتف؟” هاتف؟”

ولا يفوتك أيضاً:

كيف تجعل شخص ما يرتبط بك؟

هناك العديد من الأمور التي يمكن متابعتها، سواء الحديث وجهاً لوجه، أو عبر الهاتف، أو حتى الدردشة الافتراضية… ولها دور أساسي في تعلق الطرف الآخر بك، ومنها ما يلي:

  • أن تعرف ما الذي يجذب الطرف الآخر، وتعمل على ذلك في تعاملاتك معه.
  • تفهم طبيعة شخصية الطرف الآخر، فتتمكن من الحديث عن الأمور التي تمس اهتماماته وتفضيلاته.
  • التدخل في حياته ببطء، مع الحفاظ على خصوصيته وحدوده.
  • لا تضعي وزنك عليه في بداية المحادثة، فقد يستغرق الأمر أياماً حتى تتمكني من استدراجه إليك.
  • لا تبادر بإبراز مميزاتك، دعه يكتشفها بنفسه من خلال حديثك وطريقة تصرفك.
  • حاول أن تجعل الطرف الآخر متحمساً للحديث معك والانفتاح عليك، فلا تكن الأول دائماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى