مقاصد سورة النحل والعبر المستفادة منها

مقاصد سورة النحل والدروس المستفادة منها من خلال موقع المحتوى سورة النحل هي إحدى السور المائتين. سيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة السورة الثانية والسبعون

وذلك لأنها نزلت بعد سورة الكهف في الآية الخمسين من السورة، تابعوا معنا السطور التالية حيث نلقي الضوء على أسرار سورة النحل والدروس المستفادة منها.

سبب ذكر سورة النحل

هذه السورة تسمى سورة النحل في القرآن العثماني، خلق الله تعالى هذه الحشرة النافعة التي تقدم عسل النحل كعلاج للناس من جميع الأمراض، ملعقة عسل النحل على الريق لها فوائد عديدة للجسم.

وقد أطلق العلماء على هذه السورة المباركة سورة النعام، والسبب في ذلك أن الله تعالى ذكر في هذه السورة عدداً من النعم، منها بركة الزوجة والأولاد، بركة نزول المطر، بركة من خلق الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك مما رزق الله عباده، ودلت الآية الثامنة على أن الإنسان لا يستطيع أن يحصي نعم الله عليه، لقول الله تعالى: “وإن تعدوا نعمة الله عليها” لا يمكنك الاعتماد.” فهذا يدل على نعمة الله على عباده، ويجب على المؤمن أن يستجيب لها بشكر الله تعالى وطاعته.

فضل قراءة سورة النحل

وقد روي عن فضل سورة النحل أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأها يوم الجمعة وهو على المنبر، فلما جاء موضع السجود في السورة، ونزل السيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المنبر وركع حتى سجد الناس لله عز وجل (١).

كما روي عن الحسن البصري فضل قراءة إحدى آيات سورة النحل (2) وهي الآية رقم. 90 من سورة النحل أمرنا بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، والنهي عن الفحشاء والمنكر، فلما تلا الحسن البصري هذه الآية قال: “إن الله عز وجل جمع بين الخير كله، كل الشر في آية واحدة سورة النحل، وهذا يدل على فضل قراءة السورة (3).

وما راج عن فضل السورة في قراءة الديون وغيرها من الديون أحاديث كاذبة لا صحة لها، ولهذا أوصى ابن حبان المسلمين قبل لقاء سيده بقراءة خاتمة سورة النحل. وما يحتويه من دروس ومواعظ.

مقاصد سورة النحل

ويمكننا أن نوضح لكم في السطور التالية الأهداف العامة لهذه السورة المباركة، وهي كما يلي:

  • وأنكر المشركون البعث والجزاء، ولذلك حذرهم الله تعالى من يوم القيامة. نحل.
  • وقد أوضحت السورة نوعاً من أصناف الناس. وهم الذين يلجأون إلى الله تعالى إذا مسهم الضر، وإذا كشف الله عنهم السوء إذا هم يشركون المشركين ويكذبون نعمة الله عليهم، كما قال الله تعالى. يقول في الآية الثالثة والخمسين من السورة (4).
  • بيان عدد من الأقوال الشرعية العامة، مثل: الأمر بالعدل، والإحسان، والنهي عن المنكر والمنكر، ونقض العهود، والهجرة، والجهاد، بالإضافة إلى شكر المحسن على نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى.
  • ومن خلال هذه السورة وصف لنا الله تعالى أهم آداب تلاوة القرآن الكريم، الاستعانة بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء بتلاوة القرآن الكريم، حتى يذهب وسوسة الشيطان وتستمتع قراءة القرآن الكريم بسلام.

الأحاديث والآيات المذكورة في المقال

(1) عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -: يوم الجمعة قرأ سورة النحل يوم الجمعة على المنبر، حتى إذا جاءت السجدة نزل فسجد، فسجد الناس، حتى إذا وكان في الجمعة التالية فقرأه، حتى إذا جاء السجود قال: أيها الناس، إنا نمر ساجدين، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه.

(2) قال الله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يدعوكم لعلكم تذكرون} (النحل: 90).

(3) روى ابن رجب عن الحسن البصري أنه قرأ هذه الآية: “إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ويدعوكم لعلكم تتذكرون”. هو – هي.” ثم توقف فقال: إن الله جمع لك الخير كله والشر كله في آية واحدة.

(4) قال الله تعالى: {فإذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون} (النحل: 53-54).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى