مقتطفات من أقوال الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود
أقوال الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود كان الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله من أفضل الرجال الذين أنجبتهم المملكة العربية السعودية.
وكان ذا مكانة عظيمة ومكانة عظيمة عند من عرفه ومن لم يعرفه.
اقوال الامير نايف
ونقدم لكم في السطور التالية بعض المقتطفات من أقوال الأمير نايف، التي طالما أثرت في الوجدان السعودي والعربي وغرست فيهم روح الفخر المخلصة للوطن على الدوام.
إن أصحاب الفكر الضال أخطر من القائمين على العمليات الإرهابية
“إن الذين يطالبون بحرية المرأة لا يريدون حريتهم، بل يريدون حرية الوصول إليها.
إن الإرهاب فيروس يضر بالعروبة والإسلام، والإرهابيون عملاء لأطراف خارجية، ولا بد من تضافر الجهود العربية والدولية للقضاء عليه.
الإسلام تحاربه القوى العظمى، وينخدع به بعض أبنائنا.
يجب أن تكون المحطات ذات أخلاق ومبادئ وليست محطات مخصصة لجذب المشاهدين بمواد تافهة أو غير مناسبة للمجتمع البشري وتتعارض مع معتقداتنا وأخلاقنا.
ولا نقبل أن يهاجمنا أهل الحفر ويكفرون قادة هذا البلد وعلمائه وأهله.
وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باقية ما دامت المملكة قائمة، وزوال الهيئة هو زوال المملكة.
((لن تعرف قيمة الجسد حتى تصير آباءً للفتيات من دمائكم.
من هو الأمير نايف؟
هو الأمير آل سعود ولد عام 1943 وتوفي عام 2012. وهو الابن الثالث والعشرون للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن وزوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري والشيخ عبد الله عبد الغني خياط.
شاهد المزيد:-
الحياة المهنية
عين وكيلاً لمنطقة الرياض، ثم وكيلاً لوزير الداخلية، ثم وزيراً للداخلية. ولياً للعهد بعد وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز.
شاهد المزيد:-
إنجازات الأمير نايف في المملكة
والحقيقة أن المملكة شهدت في عهد الأمير نايف عدداً من التطورات وثورة فكرية، إن جاز التعبير، كان صاحب فكر مستنير وهادف، لأنه أولى اهتماماً خاصاً بالأمور غير المركزية والهادئة. كانت مهمة حتى اليوم.
مكافحة “الإرهاب”
وكرس الأمير نايف جهودا واهتماما خاصا جدا لمكافأة الإرهاب، تلك الآفة التي نسيت عظام الأمة الإسلامية والعربية، والمشككة في مسؤولية تنظيم القاعدة عن أحداث 11 سبتمبر.
وبينما يعتقد أن الجناة هم يهود أو قوات إسرائيلية، فإنه اقترح أخذ بصمات الأميركيين الذين يزورون المملكة، كما هو الحال مع الزوار الذين يدخلون الولايات المتحدة.
حقوق الإنسان
ومن القضايا التي اهتم بها الأمير نايف قضية انتهاكات حقوق الإنسان في عدد من دول العالم.
وكان أول من شكر هذه الحقوق.
