من هو رئيس البرتغال ؟

إن معرفة اسم رئيس البرتغال والمعلومات المتوفرة عنه… ستساعدك بالتأكيد على مقارنته برؤساء وحكام الدول الأخرى… للاطلاع على الأعمال والإنجازات التي قاموا بها، ومعرفة لقد وصل المستوى الاقتصادي للبلاد… وإليكم تلك التفاصيل على النحو التالي.

رئيس دولة البرتغال مارسيلو ريبيلو دي سوزا
رئيس وزراء البرتغال أنطونيو كوستا
كم دولة لها حدود مع البرتغال؟ دولة اسبانيا

رئيس دولة البرتغال

تعتبر البرتغال جمهورية شبه رئاسية، يتمتع فيها الرئيس بالعديد من الصلاحيات الواسعة… مقارنة بالصلاحيات التي يحصل عليها الرؤساء في دول أخرى، حيث يمكنه العمل في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية.

بالإضافة إلى وجود صلاحيات كثيرة تفوق صلاحيات كافة الشخصيات السياسية في دولة ما… لذلك نشير إلى أن رئيس الدولة الحالي هو المدعو – مارسيلو ريبيلو دي سوزا وهو الرئيس العشرين للبلاد يكون. منذ 9 مارس 2016.

مارسيلو ريبيلو دي سوزا

سياسي وأستاذ جامعي وأستاذ جامعي، كما عمل صحفياً برتغالياً، ثم شغل منصب رئيس البرتغال في 9 مارس 2016. مع العلم أنه ولد في 12 ديسمبر 1948 في لشبونة.

جدير بالذكر أنه الابن الأكبر للعائلة. وبناء على ما تردد فإن والدته من أصل يهودي في فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية.

وفي عام 2016 شارك في الانتخابات كمستقل… ومع ذلك دعا إلى التوافق والاعتدال بين الأطراف السياسية، ومنذ ذلك الحين فاز بنسبة تصل إلى 52.0%… فيما فاز المعارضون تقريباً. 22%

ولاحقا، في 2023، أعيد انتخابه.. وحصل على نسبة تصل إلى 60% من إجمالي الأصوات، فيما حصل منافسوه على أصوات تصل إلى 12.96%.. مما يجعله أكبر مرشح يحصل على هذا الهامش في الانتخابات الرئاسية في البرتغال.

تجدر الإشارة إلى أنه قام بالعديد من الرحلات الرسمية خارج البلاد والتي تنوعت بين البرازيل وسويسرا وكوبا، بالإضافة إلى أن هذه الرحلات شملت الولايات المتحدة وكان الفاتيكان رابع دولة يزورها بعد رأس الفاتيكان. .

ناهيك عن أن الدول التي زارها شملت أيضا إسبانيا وموزمبيق… وقد استقبله الملقب بملك المغرب – محمد السادس، الذي دعاه في الأصل لزيارة المملكة المغربية.

الجوائز التي حصل عليها رئيس البرتغال

هناك العديد من الجوائز والأوسمة التي حصل عليها رئيس البرتغال، ومنها ما سنتعرف عليه فيما يلي:

  1. حصل على وسام النجمة الكبرى من وسام الشرف لخدماته لجمهورية النمسا عام 2019. بالإضافة إلى صليب تيرا ماريانا في نفس العام.
  2. حصل على وسام الجبل القديم، كما حصل على وسام الصليب الأكبر من وسام الشمس.
  3. حصل على وسام الاستحقاق الوطني المالطي عام 2018، بالإضافة إلى حصوله على وسام الملك توميسلاف في نفس العام.
  4. حصل على الحذاء الذهبي لمدريد، بالإضافة إلى حصوله على وسام كارلوس الثالث بالاشتراك مع عام 2018.
  5. حصل على وسام الصليب الأكبر من وسام الاستحقاق من الجمهورية الإيطالية عام 2017. بالإضافة إلى ذلك، حصل على الصليب الأكبر من وسام الفادي في نفس العام.
  6. حصل على وسام جمهورية صربيا.
  7. حصل على وسام البابا بيوس التاسع… بالإضافة إلى حصوله على وسام إيزابيلا الكاثوليكي عام 2016.
  8. حصل على وسام الأمير هندريك من رتبة صليب الأعلى عام 2005. كما حصل على وسام القديس يعقوب السيف من رتبة قائد جيش عام 1994.
  9. حصل على وسام صليب الفارس الكبير من وسام أسد هولندا…بالإضافة إلى حصوله على وسام بوياكا ووسام الاستحقاق من الجمهورية الإيطالية.
  10. نجح في الحصول على وسام أغوستينو نيتو…دون أن ننسى أنه حصل على وسام الاستحقاق في تشيلي والدكتوراه الفخرية من جامعة بورتو.
  11. حصل على وسام الأسد الذهبي لآل ناسو.. بالإضافة إلى حصوله على الصليب الكبير للميداليات الثلاث.

اقتصاد البرتغال

وحصلت دولة البرتغال على المركز الثاني والأربعين بناء على ما أشار إليه تقرير التنافسية الدولية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي تزامن مع عامي 2017 و2018. ومن هذا نشير إلى أن قيمة الصادرات البرتغالية التي حصل عليها الاتحاد الأوروبي الاتحاد يصل إلى 72.8%.

وتشكل الواردات البرتغالية حوالي 76.5%. كما تتاجر بعض المجموعات الإقليمية مع البرتغال، والتي تمثلها رابطة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية ومجموعة الدول الخمس الأفريقية التي تتحدث اللغة البرتغالية.

وتعادل حصة الصادرات في البلاد 5.7%، بينما تبلغ قيمة الواردات 2.5%، أما بالنسبة للسوق المشتركة لدول المخروط الجنوبي فيبلغ إجمالي الناتج الإجمالي للدولة 232.2 مليار دولار أمريكي. دولار، وذلك استناداً إلى ما ورد في إحصائيات عام 2009.

ويعادل الناتج الإجمالي للفرد ما يقارب 21.700 دولار أمريكي، في حين وصلت نسبة السكان تحت خط الفقر إلى ما يعادل 18% حسب إحصائيات عام 2006، ناهيك عن أن نسبة البطالة في البلاد بلغت 10.5% في مارس 2010.

مستوى الدولة البرتغال

أما الصناعات الرئيسية في الدولة البرتغالية فتتنوع بين المنسوجات والملابس والأحذية والخشب والفلين، إضافة إلى الورق والمواد الكيميائية، ناهيك عن صناعة قطع غيار السيارات والمعادن الأساسية ومنتجات الألبان والنبيذ.

في حين وصل حجم الصادرات عام 2009 إلى 41.43 مليار دولار، علماً أن الصادرات تتنوع بين المنتجات الزراعية والمنتجات الغذائية والمنتجات النفطية، مثل البلاستيك والمطاط والجلود والأخشاب ولب الورق والمواد النسيجية.

ناهيك عن المعادن الأساسية والآلات والأدوات والمركبات، كما يشمل مواد النقل والمواد البصرية والأجهزة الدقيقة. 12.6%، وإلى فرنسا 11.1%.

وعلى مستوى المالية العامة، بلغ النقد الأجنبي نحو 11.95 مليار دولار في 31 ديسمبر 2008، في حين بلغت الديون الخارجية 507 مليارات دولار في عام 2006.

لذلك نشير إلى أن البرتغال تضم العديد من الشركات المهمة بدءاً من شركة The Navigator… إلى Kempor إلى EDP Henovavis،

بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى التي ساهمت في تحقيق هذه المكانة المهمة فوق دول العالم الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى