هل تؤتي ثمارها؟! تجربتي في زيادة طول ابني
وبما أن الطول يعتبر من أكثر الأشياء التي تلفت انتباه الكثير من الأشخاص، فإن مجموعة منهم يرغبون في العمل على تنفيذ الحلول الممكنة لمساعدة أطفالهم على زيادة طولهم. وفي الحقيقة كنت واحداً منهم واتبعت بعضاً من هذه الحلول. ولهذا سأقترح زيادة طول ابني.
تجربتي في زيادة طول ابني
كان لدي ابن بلغ العاشرة من عمره، لكننا لاحظنا أنه قصير جدًا، فبدأت بالبحث عن حلول يمكن أن تساعد في زيادة طوله. في الواقع، لم أتعامل مع الأمر وكأن هناك مشكلة يجب علي حلها.
لكن الشيء الوحيد هو أنني كنت أبحث عن طرق يمكن أن تساعده في زيادة طوله، خاصة وأن الطول، كما نعلم، يتحدد بالدرجة الأولى عن طريق الوراثة، ولذلك سأسرد لكم بعض الطرق التي برأيي هي إيجابية إلى حد ما لها آثار:
1- اتخاذ الوضعية الصحيحة
أثناء بحثي عن طريقة تساعدني في زيادة طولي، وجدت أن هناك سلوكيات معينة أتبعها يمكن أن تحقق الهدف إلى حد كبير. ومن ذلك أيضاً أهمية الوقوف والوقوف بالشكل الصحيح، وهو كما يلي:
- عند الوقوف، يجب سحب الكتفين إلى الخلف.
- يجب أن تكون القدمين متباعدتين بعرض الكتفين.
- من المهم أن تحاول سحب معدتك نحو عمودك الفقري.
- تجنب محاولة شد ركبتيك تمامًا.
2- الجلوس بالوضعية الصحيحة
فكما أن هناك سلوكيات تساعد على استقامة الجسم وتطويله عند الوقوف، فكذلك الأمر ينطبق على الجلوس، وتعرفت عليها من خلال تجربتي مع ابني والتي سأخبركم بها فيما يلي:
- عند الجلوس، من الضروري تقويم ظهرك ودعمه بوسادة صغيرة على ظهرك.
- يجب تجنب وضع ساق واحدة أثناء الجلوس تمامًا.
- من المهم جدًا اختيار كرسي بحيث يكون فخذيك متوازيين مع الأرض.
- يجب أن تكون قدميك أيضًا مسطحة على الأرض.
3- القيام بتمارين التمدد للأطراف
وما اكتشفته أيضًا خلال هذه التجربة هو أن هناك بعض التمارين التي تساعد على زيادة الطول نسبيًا، وهي: تمارين لتمديد الأطراف والساقين واليدين، تمارين لتقوية عضلات الظهر والبطن. لكن من الضروري عدم القيام بالتمارين الرياضية والراحة دون استشارة الطبيب المختص، حتى لا تتسبب بأي ضرر قد يؤثر على صحتك أو رفاهيتك بخلاف ذلك.
في نهاية وصف تجربة ارتفاع ابني، لا يسعني إلا أن أخبرك أنه من المهم جدًا قبول وزن أطفالنا وطولهم بغض النظر عن الموقف. نحن بالتأكيد نساعد عندما نلاحظ أن هناك مشكلة يمكننا حلها، لكننا لا نتعامل مع حجم معين من الجسم الذي أصبح بمثابة وصمة عار بالنسبة لهم، وهذا ليس هو الحال. وذلك أيضًا لأن مثل هذه الأمور تقوض ثقتهم بأنفسهم بطرق غير مرغوب فيها على الإطلاق.

