سبب تسمية سورة الأعراف بهذا الاسم وفضل تلاوتها
سبب تسمية سورة الأعراف بهذا الاسم وفضل قراءتها على موقع المحتوى يعود إلى الجزء التاسع من القرآن الكريم المصحف العثماني وهي من أوائل سور القرآن الكريم القرآن، لأنها من السور الطويلة، لأن فيها مائتين وست آيات كريمة.
وهذه الآيات مكية، نزلت بمكة، إلا اثنتين منهما، وهما الآية رقم 11. 163 والآية رقم 163. 171. نزلت هاتان الآيتان بالمدينة سجودا لله عز وجل تابعوا معنا هذا المقال لتعرفوا فضل قراءة السورة.
فضل سورة الأعراف
وقد ذكر كثير من العلماء أن سورة الأعراف نزلت بعد سورة ص، وتسلسلها أي السورة التاسعة والثلاثون حسب ترتيب النزول وأكد العلماء أن سورة الأعراف نزلت على سيدنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دفعة واحدة.
- وقد ورد في فضل قراءة سورة الأعراف أن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأها كاملة في صلاة المغرب أو يقسمها إلى ركعتين، وهذا بيان لفضل قراءة سورة الأعراف (١).
- يستخدم عدد كبير من مشايخ المسلمين آيات سورة الأعراف في الرقية الشرعية لعلاج الكثير من المرضى من خلال آيات القرآن الحكيم.
- وقد أطلق أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هذه السورة العظيمة أطول السورتين لأنها من السور الطويلة التي جاء فيها أول القرآن الكريم ‘في.
- سورة الأعراف من أطول سور القرآن الكريم، وأعظم سور القرآن الكريم سورتا البقرة والنساء، وتأتي بعدهما سورة الأعراف. وهذا يعني أنها تأتي في المرتبة الثالثة من حيث الطول، وهي إحدى السور السبع الطويلة، وقد وردت في فضل هذه السور القرآنية أحاديث صحيحة كثيرة (2).
أسماء السورة وسبب تسميتها
وسميت هذه السورة العظيمة بسورة الأعراف، وسميت أيضاً بالعهد. الأعراف (٣).
سميت سورة الأعراف أيضًا بسورة الميقات، وسبب هذا الاسم هو أن السورة تحتوي على حديث توقيت سيدنا موسى عليه السلام كما ذكر الله تعالى في الآية 143 من سورة الأعراف. -الأعراف (4).
وكما قلنا لكم سابقاً فإن السورة سميت باسم سورة الأعراف في القرآن العثماني، لأن الآيات الكريمة شملت مجموعة من المؤمنين تساوت حسناتهم وسيئاتهم في دخول النار، وتبقى هذه المجموعة الوقوف على الحجاب الذي يسمى الأعراف حتى ينظر الله في أمر هذه الطائفة.
الأحاديث والآيات المذكورة في المقال
(1) قرأ الرسول – صلى الله عليه وسلم – الأعراف كاملة في صلاة المغرب وقسم آياتها ركعتين يجهر بها كما جاء في كلام الأم عن الجامع. وعن عائشة قالت: «قرأ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في صلاة المغرب سورة الأعراف فقسمها ركعتين».
(2) وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أخذ الرمل الطويل فهو مداد) رواه بواسطة أحمد.
(3) قال الله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ما أقل لربك بلى شهدنا} (3) الأعراف: ١٧٧).
(4) قال الله تعالى: {ولما جاء موسى لميقاتنا} (الأعراف: 143).
