عقوبة الاتجار في الأدوية المستوردة في مصر
وهو محدد في قانون الغش والاحتيال في القانون الجنائي،
وبما أن هذا الفعل أصبح مجموعة من الناس يحاولون اللجوء إليه، تجدر الإشارة إلى أن القضية لها أبعاد قانونية وتختلف باختلاف حالة البيع ونوع الدواء وما إذا كان يسبب ضررا للناس أم صافيا.
تجارة المخدرات في مصر
يتطلب فتح مشروع لتجارة الأدوية الطبية في مصر إتباع بعض الإجراءات القانونية وإتباع التعليمات الواردة في النصوص القانونية ليتم السماح والترخيص بفتحه والحصول على التصريح
لكن في الآونة الأخيرة ظهر عدد كبير من الأشخاص يتاجرون بالمخدرات المستوردة أو مجهولة المصدر دون علم الحكومة.
ويشمل ذلك التعويضات والعقوبة المقررة والمنصوص عليها في قانون العقوبات المصري، وفيما يلي سنناقشها لكل من الحيازة والتجارة.
عقوبة الاتجار بالأدوية المستوردة دون ترخيص
قانون الاحتيال والخداع رقم 1941
وينص قانونه على أن: “العقوبة هي الحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه”.
أو ما يعادل قيمة البضائع محل الجريمة أيهما أكبر، أو بإحدى هاتين العقوبتين، من خدع أو حاول خداع المتعاقد بأية طريقة.
وبعد أن علمنا أن هناك عقوبة الاتجار بالمخدرات المستوردة في مصر وفقا لأحكام قانون العقوبات، سنتناول هنا توضيحا بأن عقوبة هذا الفعل هي أحد أمرين، وسوف نوضحهما على النحو التالي مناقشة:
- ويعاقب الصيدلي أو الشخص بالحبس لمدة سنتين.
- فرض غرامة كبيرة تعادل 200 ألف جنيه مصري.
ولا يفوتك أيضاً:
عقوبة حيازة الأدوية المستوردة بدون ترخيص
ومن العقوبات المنصوص عليها في القانون المصري والتي يجب الانتباه إليها أن هناك غرامة مالية على كل من استورد مخدرات ليس لديه ترخيص بحيازتها أو إذا كانت محظورة تداولها وفيما يلي نتناول تلك العقوبة:
- يتم سجن الشخص لمدة شهر واحد.
- وإلى جانب السجن، سيدفع غرامة كبيرة تقدر بنحو 100 ألف جنيه مصري
لكن تجدر الإشارة هنا إلى أنه إذا كانت هذه الأدوية تشكل خطرا على من يتناولها، فإن العقوبة تتضاعف، وذلك على النحو التالي:
- ويعاقب الشخص بالسجن لمدة سبع سنوات.
- ويدفع غرامة تصل إلى 500 ألف جنيه مصري.
ولا يفوتك أيضاً:
عقوبة بيع الأدوية بدون تسجيل
وفي الحديث عن عقوبة الاتجار بالمخدرات المستوردة في مصر، تجدر الإشارة هنا
هناك بعض الأدوية الطبية التي تشكل خطراً كبيراً على حياة الإنسان، ولهذا لا يجوز بيعها في الصيدليات إلا إذا كانت مسجلة لدى وزارة الصحة.
وهذا يشمل جميع المنتجات الطبية أو المستحضرات التجميلية، مما يعني أنها تدخل في عقوبة ذلك الفعل أيضاً، وفيما يلي نناقش حكم الاتجار في الأدوية غير المسجلة:
- ويعاقب كل من لا يبيع أدوية غير مسجلة بغرامة قدرها 50 ألف جنيه مصري، ولا يجوز أن يقل مبلغ الغرامة عن 20 ألف جنيه.
- إذا كان من يتعامل بالأدوية غير المسجلة هو صاحب صيدلية وهو من ينتج هذه الأدوية، فيحبس مدة لا تقل عن سنة.
- وإذا كرر نفس الشخص الفعل مرة أخرى بعد فرض الغرامة عليه، فإنه يعاقب بأضعاف العقوبة المذكورة إذا تم القبض عليه، مما يعني أن عقوبة السجن ستكون لمدة سنتين والغرامة ستكون 100.000 كوني مصرية. جنيه.
الأدوية مجهولة المنشأ وعقوبة بيعها
وهنا نصل إلى جزء مهم من مقالنا عن عقوبة الاتجار بالمخدرات المستوردة في مصر.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عقوبة بيع المخدرات مجهولة المصدر، حرصاً على صحة وسلامة المواطن، وهي كالتالي:
- ويعاقب بالسجن لمدة سنة كل من يبدأ ببيع هذه المخدرات، ولا تزيد مدة الحبس على 5 سنوات.
- غرامة مالية قدرها 10 آلاف جنيه ولا تزيد على 30 ألف جنيه.
- ويعاقب من يملك نفس الصيدلية بدفع غرامة تتراوح من 50 ألف إلى 20 ألف جنيه مصري.
- إذا كان صاحب الصيدلية مسؤولاً عن البيع، فسيتم إغلاق الصيدلية لمدة عام كامل، ولا تقل المدة السائدة عن ثلاثة أشهر.
هل هناك عقوبة لبيع أدوية التأمين الصحي؟
يمكن لمجموعة من الناس أن يفكروا في بيع الأدوية الطبية مقابل التأمين الصحي، وهذا ما يؤكد القانون المصري على تحريمه، وأنه من الحالات التي يعاقب عليها القانون.
وكما أكد على غرامة المتاجرة بالأدوية المستوردة في مصر، أكد على ضرورة عدم بيع أدوية التأمين لتجنب المسئولية القانونية والتعرض لما يلي:
- السجن لمدة سنة.
- دفع غرامة تصل إلى 75 ألف جنيه مصري تقريبًا.
ولا يفوتك أيضاً:
شروط ترخيص صيدلية
بعد التعرف على عقوبات الاتجار بالأدوية المستوردة في مصر والمسؤولية القانونية التي قد تتعرض لها في حالة تداول المخدرات دون تصريح، إليك شروط فتح مستودع لتخزين الأدوية بشكل قانوني:
- أن يكون الموقع مستقلاً وغير متصل بمنشأة تجارية أو سكنية.
- التأكد من أن مدخل المتجر مستوي مع الأرض وغير فارغ.
- بالنسبة للمستودع، من الضروري أن يكون هناك تصريف للمياه حتى تتمكن من تصريف المياه.
- ويجب الانتباه إلى أن مساحة المستودع لا تقل عن 55 متراً مربعاً.
- يجب ألا يقل ارتفاع سقف المستودع عن 265 سم.
- من الضروري أن تكون أرضية المكان من مادة غير قابلة للاشتعال.
- يجب أن يكون المكان مجهزاً بطفايات الحريق.
- عمل رفوف للأدوية غير مصنوعة من الخشب.
- توفير درجة من البرودة في المكان تتناسب مع ظروف تخزين الأدوية الطبية.
- يوجد ثلاجات في المتجر.
- التأكد من تخزين جميع بيانات الدواء على جهاز الكمبيوتر.
كما تجدر الإشارة إلى أن القانون قد فرض نفس العقوبة على كل من يحاول بيع أي من أجهزة التأمين الصحي، أما في حالة ضبط شخص يقوم بتوزيع أدوية شهرية لحالته الصحية وبيعها فعليه دفع قيمتها. لجميع تلك الأدوية التي تم ضبطها من قبل السلطة المسؤولة.



