فضائل سورة الماعون وعقوبة تأخير الصلاة

فضائل سورة الماعون وعقوبة تأخير الصلاة من خلال موقع المحتوى موجود في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ترتيبها في القرآن الكريم، وعدد آياتها 7 آيات لذلك وهي من السور القرآنية القصيرة التي تبدأ بأسلوب الاستفهام.

تحمل هذه السورة دروساً ومواعظ كثيرة، ورغم أنها تتكرر دائماً في آذاننا إلا أننا لا نتأمل كثيراً في معانيها، لتغير ظروفنا سورة الماعون والمضمون الأساسي لهذه السورة العظيمة.

فضائل سورة الماعون

ومع أن سورة الماعون سورة قصيرة إلا أنها تكشف عن صنفين من الناس، وهم الكفار والذين يكفرون بنعم الله ولا يعرفون يوم القيامة، وهم الذين عبادة الله ليطلق عليهم الرجال اسم الزاهدين، ولذلك يطلق عليهم اسم المنافقين. يبتغون وجه الله في وجهة عبادتهم تابع معنا السطور التالية لتتعرف على فوائد قراءة سورة الماعون.

طعام الأيتام

وقد أوصانا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم بإطعام الأيتام والمساكين فإنهم في أمس الحاجة إلى الرحمة والحنان، وإليكم الحديث النبوي الشريف الذي يؤكد وصية نبينا صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام وعلى آله وأصحابه وأتباعه (1).

أداء الصلاة في وقتها

أمرنا الله تعالى بأداء الصلاة في وقتها وعدم التفريط في الصلاة أو تأخير وقتها أو الجمع بين أكثر من صلاة في وقت واحد، ويجب على كل مسلم أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها لأداءها دون تأخير أو تقدم به، فإنه من أحب الأعمال إلى الرب عز وجل. وأحب الأعمال إلى الله، وإليك الحديث (2).

احرص أخي المسلم على أداء الصلاة في وقتها، فلا تؤخرها إلى آخر الوقت، فهذه الآية الكريمة تعني من قصر في أداء الصلاة وشروطها وأركانها، فلا يحسن أدائها، والبعض يقول إن المنافقين هم من يصلي الصلاة جهرا أمام الناس ولا يصلي وهو منفرد عافانا الله واحذروا النفاق والمنافقين.

وحث الله المؤمنين على فعل الخير والإحسان إلى الناس. كما أنه خير الناس ولا يمد يد العون لمن يحتاجها.

نزلت هذه الآية الكريمة لتحذير المسلمين من سوء معاملة الأيتام، وقد اختلف المفسرون فيمن نزلت عليه هذه السورة. والأرجح أنها نزلت في العاص بن وائل السهمي حين لعن يتيماً وجاءه يطلب لحماً فضربه بالعصا.

الآيات والأحاديث المذكورة في المقال

وروى البخاري في صحيحه من حديث سهل بن سعد: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “”أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة”” قال بالسبابة والوسطى روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «الواحد. “الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله” وأحسبه قال: “ومن قام لا يقرب، وكالصائم لا يفطر”.

(2) روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: سألت النبي – صلى الله عليه وسلم – أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة في وقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى